
رجال الإطفاء يعملون بين أنقاض مبنى سكني تعرض لضربة أميركية إسرائيلية سابقة في طهران أمس الاثنين (نقلاً عن وكالة أ". ب.")
أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ أكثر من 3000 غارة داخل إيران منذ بدء العملية العسكرية الحالية، مؤكداً أن الضربات مستمرة بوتيرة مكثفة دون توقف.
وأوضح بيان صادر عن الجيش أن هجوماً واسعاً نُفّذ على طهران بمشاركة عشرات الطائرات المقاتلة، استهدف مواقع عسكرية بارزة، من بينها مراكز قيادة لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى مقر وزارة الاستخبارات.
وأشار البيان إلى تنفيذ موجات جديدة من القصف ليل الاثنين – الثلاثاء، طالت أكثر من 50 هدفاً، شملت منصات إطلاق صواريخ ومستودعات صواريخ باليستية.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي شن ضربات واسعة على منشآت صناعية في عدة مناطق، بينها أصفهان وسط البلاد، مؤكداً استكمال “موجة كبيرة” من الهجمات هناك، إلى جانب عمليات أخرى في مناطق مختلفة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة تسعة آخرين جراء غارات جوية استهدفت منطقة سكنية في تبريز شمال غرب البلاد.
كما ذكرت وكالة وكالة فارس أن ضربات أميركية – إسرائيلية طالت منشأتين للطاقة في أصفهان، بينها مبنى إدارة الغاز ومحطة لخفض الضغط، ما أدى إلى أضرار جزئية. وأشارت أيضاً إلى استهداف خط أنابيب مرتبط بمحطة كهرباء في خرمشهر جنوب غرب البلاد، دون تسجيل اضطرابات في إمدادات الغاز بحسب المسؤولين المحليين.
من جانبه، أكد وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي أن بلاده قادرة على تحمّل أي هجمات على قطاع الطاقة، مشيراً إلى وجود أكثر من 150 محطة كهرباء موزعة في أنحاء البلاد، ما يحدّ من تأثير الضربات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف منشآت الطاقة الإيرانية، إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
سياسياً، تحدث ترامب عن “محادثات جيدة جداً” لإنهاء الحرب، في حين نفت إيران إجراء أي مفاوضات مباشرة.
أمنياً، أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية توقيف 30 شخصاً في عدة محافظات، بينها لورستان وهمدان وكرمان، للاشتباه بصلتهم بالتطورات العسكرية. كما صادرت الأجهزة الأمنية معدات، بينها أجهزة اتصال عبر الأقمار الصناعية وأسلحة، خلال عمليات المداهمة.