الثلاثاء 21 صفر 1448 ﻫ - 4 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب: وزير الدفاع كان أول الداعين لضرب إيران وسط حديث عن فرصة للاتفاق

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وزير الدفاع بيت هيغسيث كان من أوائل المسؤولين الذين دعوا إلى تبنّي الخيار العسكري ضد إيران، وذلك خلال مائدة مستديرة حول السلامة العامة في ممفيس بولاية تينيسي.

وأوضح ترامب أنه أجرى مشاورات مع كبار القادة العسكريين بشأن التعامل مع التصعيد في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هيغسيث شدد على ضرورة التحرك لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو موقف أيده الرئيس بقوله إنه “لا يمكن السماح لطهران بامتلاك هذا السلاح”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العملية العسكرية الأميركية – الإسرائيلية التي انطلقت في 28 فبراير تحت اسم “الغضب العارم”، حيث نفذت القوات أكثر من 9 آلاف ضربة داخل إيران، إلى جانب استهداف سفن إيرانية، وفق بيانات القيادة المركزية الأميركية.

وأسفرت العمليات عن مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة أكثر من 200 آخرين، في واحدة من أكبر الحملات العسكرية منذ حربي العراق وأفغانستان.

وفي تطور لافت، أعلن ترامب تعليق الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، متحدثاً عن “محادثات جيدة ومثمرة للغاية” مع طهران. غير أن إيران نفت إجراء أي مفاوضات مباشرة، حيث أكد كل من محمد باقر قاليباف ووزارتها الخارجية ذلك، بينما أقر وزير الخارجية عباس عراقجي بوجود اتصالات غير مباشرة.

وبحسب تقارير إعلامية، قد يكون قاليباف أحد الوسطاء في قنوات تواصل غير مباشرة، في وقت تتواصل فيه الضربات على أهداف غير نفطية داخل إيران.

اقتصادياً، تتجه إدارة ترامب إلى تخصيص نحو 200 مليار دولار لإعادة بناء المخزون العسكري الأميركي بعد هذه العمليات، التي تُعد الأوسع منذ سنوات.

ميدانياً، انتقل التصعيد إلى مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، حيث أدى إغلاقه إلى ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.

وفي ختام تصريحاته، أبدى ترامب تفاؤلاً حذراً بإمكانية التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى وجود “فرصة جيدة جداً” لتحقيق تقدم، مع تأكيده أن أي التزام إيراني يجب أن يُترجم إلى اتفاق فعلي على الأرض.

    المصدر :
  • العربية