
غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت
على خط جهود التهدئة، أشارت مصادر رسمية لـ”نداء الوطن” إلى أن المصريين يحاولون المساعدة لإنهاء الحرب، لكنهم لا يحملون مبادرة، وبالتالي يبقى الجمود سيّد الموقف بسبب عدم تدخّل واشنطن حتى الساعة لعرض أي مقترح، في وقت تتحرّك فرنسا بشكل كبير لكن كلّ حراكها لا يلقى آذانًا صاغية من الأميركيين والإسرائيليين.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن الجيش “قضى على أكثر من 800 عنصر” من حزب الله منذ دخول الحزب إلى المواجهات، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية واستهداف ما وصفها بالبنى العسكرية ومواقع إطلاق الصواريخ.
وأضاف أن الجيش نفذ خلال نهاية الأسبوع غارات على أكثر من 170 بنية تحتية تابعة لحزب الله، مشيرًا إلى أن العمليات جرت برًا وجوًا وبحرًا منذ بداية القتال.
وأوضح أدرعي أن قوات الفرقة 36 عثرت على كميات كبيرة من الأسلحة وقضت على عشرات العناصر، فيما أعلن لواء غولاني تدمير أكثر من 100 بنية تحتية واكتشاف وتدمير أكثر من 10 فتحات أنفاق عملياتية، إلى جانب ضبط مخازن أسلحة تضم قذائف RPG وألغامًا ورشاشات.
كما أشار إلى أن قوات الفرقة 91 رصدت عنصرًا مسلحًا في منطقة عملياتها واستهدفته بقصف مدفعي، فيما أعلنت الفرقة 162 القضاء على خلايا كانت تستعد لإطلاق قذائف صاروخية، إضافة إلى استهداف عنصر أطلق النار على القوات. كذلك، تحدث عن قيام الفرقة 146 بالقضاء على أربعة عناصر قال إنهم أطلقوا قذائف باتجاه القوات الإسرائيلية.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصعيد عسكري متواصل على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية، حيث تتبادل إسرائيل وحزب الله القصف والغارات منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، مع تكثيف الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان، بالتوازي مع إطلاق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل.
وتتباين الأرقام المعلنة بشأن الخسائر بين الرواية الإسرائيلية وتلك الصادرة عن حزب الله أو الجهات اللبنانية الرسمية، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى نزاع أوسع نطاقًا.