الأربعاء 24 ذو الحجة 1447 ﻫ - 10 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كاتس: سنقيم منطقة أمنية في جنوب لبنان وسنسيطر على المنطقة الممتدة حتى نهر الليطاني

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من جنوب لبنان، مؤكداً أن القوات ستسيطر على المنطقة الممتدة حتى نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بخطة إقامة “منطقة أمنية” داخل الأراضي اللبنانية.

وقال كاتس، في تصريحات اليوم الثلاثاء، إنه عند انتهاء العملية سيتم نشر الجيش الإسرائيلي على خط دفاعي داخل لبنان لمواجهة الصواريخ المضادة للدبابات، مضيفاً أن القوات ستسيطر على كامل الأراضي حتى نهر الليطاني. وأشار إلى أنه سيتم هدم جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود، على غرار ما حصل في رفح وبيت حانون.

كما أكد أن عودة أكثر من 600 ألف من سكان جنوب لبنان الذين تم إجلاؤهم إلى الشمال ستُحظر إلى حين “ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل”، وفق تعبيره.

تأتي هذه التصريحات في وقت أكدت فيه مصادر لبنانية رسمية للعربيةأن القوات الإسرائيلية توغلت منذ 2 آذار في عدد من البلدات الحدودية، ووصلت في بعض النقاط إلى عمق 8 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، بحسب ما أعلن وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى الجمعة الماضية.

وبحسب العربية، فإن إسرائيل تسعى للتقدم حتى نهر الليطاني، ما يعني التوغل في مساحة تعادل نحو 10% من مساحة لبنان الإجمالية.

وتتفاوت التقديرات بشأن العمق النهائي للمنطقة العازلة، غير أن المخطط الإسرائيلي يتحرك في مسارين:

المرحلة الأولى: إنشاء حزام أمني مباشر بعمق يتراوح بين 10 و15 كيلومتراً انطلاقاً من الخط الأزرق، بهدف منع إطلاق الصواريخ المضادة للدروع ومنع تسلل المشاة.

المرحلة الموسعة: التوغل حتى نهر الليطاني، الذي يبعد في بعض النقاط نحو 30 كيلومتراً عن الحدود.

وفي حال تثبيت هذا الحزام، تُقدَّر المساحة المستهدفة بنحو 1,200 كيلومتر مربع، أي ما يقارب 10% من مساحة لبنان الجغرافية.

تشمل المنطقة عشرات القرى والبلدات التي تم إخلاء معظم سكانها، وتوزعت ضمن ثلاثة قطاعات:

القطاع الغربي: الناقورة، رأس البياضة، علما الشعب، الضهيرة، مروحين.

القطاع الأوسط: بنت جبيل، عيتا الشعب، مارون الراس، ميس الجبل، حيث شهدت عمليات هدم وتجريف واسعة.

القطاع الشرقي: الخيام، شبعا، كفرشوبا، إضافة إلى كفرتبنيت ودير الزهراني مع توسع العمليات شمالاً.

ويعتمد الجيش الإسرائيلي، وفق المعطيات الميدانية، سياسة تفجير المربعات السكنية وتجريفها لمنع استخدامها كنقاط مراقبة أو انطلاق، كما عمد خلال الفترة الماضية إلى ضرب جسور لقطع الوصول إلى الجنوب اللبناني، مع فرض حظر عودة النازحين إلى أي منطقة جنوب الليطاني “حتى إشعار آخر”.

    المصدر :
  • العربية