
مجلس الأمن. رويترز
انطلقت جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لبحث استهداف قوات “اليونيفيل” في لبنان، وسط تحذيرات أممية من تدهور الوضع الإنساني وتصاعد المخاطر على المدنيين وقوات حفظ السلام.
وأشار وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية إلى أن أكثر من 1240 شخصاً قُتلوا في لبنان، مؤكداً أن مئات آلاف المدنيين باتوا عرضة للخطر، فيما تجاوز عدد النازحين 1.1 مليون شخص. واعتبر أن لبنان “وصل مجدداً إلى حافة الهاوية”.
من جهته، وصف ممثل فرنسا الهجمات على بعثة حفظ السلام في لبنان بأنها “شنيعة”، مؤكداً دعم بلاده لولاية “اليونيفيل” واستمرارها حتى النهاية. ودعا مجلس الأمن إلى التحرك وعدم الاكتفاء بإدانة الاعتداءات، مطالباً إسرائيل وحزب الله بضمان سلامة البعثة.
وأضاف أن على إسرائيل عدم اجتياح لبنان براً، كما دعا إيران إلى تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية، بما في ذلك مغادرة سفيرها.
بدورها، دانت ممثلة اليونان قتل عناصر “اليونيفيل” في لبنان، مؤكدة أن سلامة قوات حفظ السلام “غير قابلة للتفاوض”. وأشارت إلى أن المدنيين اللبنانيين يدفعون الثمن الأكبر للحرب.
تأتي الجلسة في أعقاب استهدافات متكررة طالت مواقع وعناصر من قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، وسط تصعيد عسكري متواصل على الجبهة الجنوبية.
ويعمل مجلس الأمن على تقييم التطورات الميدانية في ظل المخاوف من اتساع رقعة المواجهات، فيما تتزايد الدعوات الدولية لضمان حماية قوات حفظ السلام وتثبيت وقف لإطلاق النار، تفادياً لانزلاق لبنان إلى مرحلة أكثر خطورة.