الثلاثاء 1 محرم 1448 ﻫ - 16 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

توتر وقلق في صفوف طلاب الشهادة الثانوية.. هل ستُجرى الامتحانات الرسمية؟!

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

توتر وقلق في صفوف طلاب الشهادة الثانوية بشأن إجراء الامتحانات الرسمية في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي يعيشها لبنان، التي أدت إلى تعلّم قسم كبير من الطلاب عن بُعد، ومنهم من لم يتمكن من التعلّم نهائياً، سيما النازحين.

وفي حين أكدت مصادر من وزارة التربية لصوت بيروت إنترناشونال أن القرار لم يُتخذ بعد بشأن إجراء الامتحانات الرسمية من عدمه، قال نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوظ في حديث لصوت بيروت إنترناشونال: “نحن، كنقابة وكوزيرة ووزارة تربية، مصرّون على عدم إعطاء إفادات لطلاب الشهادة الثانوية، لأن الإفادة تعني ضرب ما تبقى من المستوى التربوي في البلد، لأنها تساوي بين الطلاب بغض النظر عن مستواهم العلمي”.

وكشف محفوظ أن وزيرة التربية ريما كرامي تعمل على عدة مسارات، فالطلاب الذين تعلموا حضورياً وأنهوا برامجهم ستكون لهم دورة أولى في أوائل تموز، أما الطلاب الذين لم ينهوا برامجهم فستُعطى لهم مهلة إضافية لثلاثة أسابيع، بحيث يمكنهم تقديم امتحاناتهم عبر دورة ثانية في أواخر تموز، ومن ثم تُقام دورة ثالثة للراسبين في الدورتين.

وأوضح محفوظ أنه من أواخر أيلول إلى أوائل آذار كان العام الدراسي يسير بشكل طبيعي، أي أن ثلثي البرنامج تقريباً تعلّمه الطلاب حضورياً، لافتاً إلى أن القسم الذي تبقى تعلّمه بعض الطلاب عن بُعد والبعض الآخر حضورياً، وقسم آخر لم يتعلم نهائياً، مشيراً إلى أنه سيُعطى فترة إضافية لمدة ثلاثة أسابيع للذين تعلموا عن بُعد ولم يتعلموا في فترة الحرب.

وأكد محفوظ أن تقرير مصير الامتحانات هو رهن الأوضاع الأمنية في البلد، فإذا توترت الأوضاع وعاد القصف إلى الضاحية وبيروت والبقاع، فتصبح الأولوية للوضع الأمني في البلد، أما إذا اقتصرت الأعمال العسكرية على الجنوب، فستُجرى الامتحانات الرسمية، لأن طلاب الجنوب نزحوا إلى مناطق آمنة، وسيُؤمَّن لهم مراكز للامتحانات قريبة من أماكن إقامتهم، معتبراً أن إجراء الامتحانات الرسمية هو للحفاظ على ما تبقى من مستوى تربوي في البلد، كاشفاً عن اجتماع سيُعقد مع وزيرة التربية للبحث في كل هذه التفاصيل.