الجمعة 17 صفر 1448 ﻫ - 31 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"رويترز" عن مستشار قانوني أمريكي: عدوان طهران على مدى عقود يبرر الحرب على إيران

قال كبير المستشارين القانونيين بوزارة الخارجية الأمريكية “إن الحرب التي شنها الرئيس دونالد ترامب على إيران كانت بغرض الدفاع عن النفس والدفاع عن إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة”، متذرعا بأن حملة القصف لم تكن بداية حرب جديدة بل كانت استمرارا لصراع قائم.

قدم المستشار القانوني لوزارة الخارجية ريد روبنشتاين هذه الحجج في بيان صدر قبل أيام من الموعد النهائي المحدد بأول مايو أيار، الذي يتعين على إدارة ترامب بحلوله الحصول على موافقة الكونغرس على الحرب بموجب قانون سلطات الحرب لعام 1973 أو اتخاذ خطوات لإنهائها.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في 28 فبراير شباط، مما أسفر عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آنذاك آية الله علي خامنئي وكثير من قادة البلاد في الهجمات الأولية. وقال ترامب حينها إن الضربات، التي وقعت بعد أيام قليلة من محادثات غير حاسمة بين مفاوضين أمريكيين وإيرانيين، كانت تهدف إلى تدمير صواريخ إيران والقضاء على أسطولها البحري ومنع طهران من الحصول على سلاح نووي. كما حث ترامب الإيرانيين على الإطاحة بحكومتهم.

ويقول عدد من الخبراء القانونيين إن الهجمات ليس لها مبرر بموجب ميثاق الأمم المتحدة، الذي ينص على وجوب امتناع الدول الأعضاء عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها ضد دول أخرى إلا إذا أذن مجلس الأمن الدولي بذلك أو في حالة الدفاع عن النفس.

وقال روبنشتاين “الولايات المتحدة منخرطة في هذا الصراع بناء على طلب حليفتها إسرائيل وفي إطار الدفاع الجماعي عن النفس (لحليفتها)، فضلا عن ممارسة الولايات المتحدة لحقها الأصيل في الدفاع عن النفس”، مستشهدا بما أسماه “العدوان الإيراني الخبيث على مدى عقود” منذ الثورة الإسلامية عام 1979، بما في ذلك هجمات وكلاء إيران على القوات الأمريكية وإسرائيل، والضربات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل في عام 2024، وسعي طهران للحصول على أسلحة نووية.

وأضاف “في الحقيقة، تتصرف الولايات المتحدة في إطار المعايير المعترف بها في القانون الدولي فيما يتعلق باستخدام القوة والدفاع عن النفس”.

ولطالما نفت إيران الاتهامات التي توجهها إليها قوى غربية بأنها تسعى لتطوير أسلحة نووية.

ونُشر البيان، الذي حمل عنوان “عملية الغضب الملحمي والقانون الدولي”، على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء، لكن على خلاف معظم بيانات الوزارة، لم يُرسل إلى وسائل الإعلام أو يُنشر على قنوات التواصل الاجتماعي الرسمية.

وردت إيران على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف أمريكية وعلى جيرانها في الشرق الأوسط وعلى حركة الشحن، مما أدى إلى تعطيل الممر المائي الحيوي بمضيق هرمز. وتوقفت الحرب، التي أثارت صدمة في قطاع الطاقة ومخاوف بشأن تداعيات اقتصادية أوسع نطاقا، منذ وقف إطلاق النار في 8 أبريل نيسان.

    المصدر :
  • رويترز