
شعار شركة إير ليكيد الفرنسية في صورة من أرشيف رويترز.
أعلنت إير ليكيد أن إعادة تشغيل منشأة الغاز الطبيعي المسال في رأس لفان بقطر تمثل الحل الأسرع لتخفيف أزمة النقص العالمي في الهيليوم، مشيرة إلى أن هذا الخيار أكثر فاعلية من إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال الرئيس التنفيذي فرانسوا جاكو إن استئناف العمل في المنشأة القطرية من شأنه أن يوفر إمدادات فورية للأسواق، في ظل تأثر نحو 30% من الإمدادات العالمية نتيجة توقف الشحنات من قطر.
وأوضحت الشركة أنها اضطرت إلى اتخاذ إجراءات مؤقتة، شملت تقليص الكميات وإدارة العقود بمرونة، مع الإبقاء على التزاماتها التعاقدية.
ورغم أن الهيليوم يشكل نحو 3% فقط من مبيعات الشركة، إلا أنه يتمتع بأهمية استراتيجية لاستخدامه في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والإلكترونيات، التي تُعد من مجالات النمو الرئيسية.
كما أشارت إلى أن منشأة التخزين التابعة لها في ألمانيا قادرة على تأمين احتياجات السوق لأكثر من عام، ما يمنحها هامشاً إضافياً لمواجهة الأزمة.
وفي سياق متصل، لفت محللون في جي بي مورجان إلى استمرار ضعف أداء قطاع الصناعات الكبرى لدى الشركة، رغم نمو الطلبات، متوقعين أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى تحويل بعض الإنتاج الكيميائي من آسيا إلى أوروبا.
وسجلت إير ليكيد إيرادات أقل من التوقعات في الربع الأول، مع تباطؤ الطلب في أوروبا وآسيا، مقابل أداء أفضل في الأمريكيتين، فيما ارتفعت المبيعات بنسبة 3.4% باستثناء تأثيرات العملة والطاقة.
وانعكس ذلك على أداء السهم، الذي تراجع بنحو 4.5% خلال التداولات، رغم تأكيد الشركة تمسكها بأهدافها المالية طويلة الأجل، بما في ذلك تحسين هوامش التشغيل حتى عام 2027.