
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بزيارة تفقدية أجراها سفير جمهورية كوريا غيون غيوسوك، برفقة وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة حنين السيد، إلى أحد مراكز الإيواء الجماعية المعتمدة في بيروت، حيث اطّلع الوفد على أوضاع العائلات النازحة والخدمات المقدّمة لها.
رحّبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بزيارة تفقدية أجراها سفير جمهورية كوريا غيون غيوسوك، برفقة وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة حنين السيد، إلى أحد مراكز الإيواء الجماعية المعتمدة في بيروت، حيث اطّلع الوفد على أوضاع العائلات النازحة والخدمات المقدّمة لها.
وخلال الجولة، التقى الوفد بعائلات اضطرت للنزوح نتيجة الهجمات وأوامر الإخلاء، واستعرض نماذج من دعم المفوضية ضمن خطة الاستجابة الطارئة التي تقودها الحكومة اللبنانية، والمموّلة جزئياً من الجانب الكوري.
وأكدت الوزيرة السيد أن الزيارة تذكّر بأن وراء أرقام النزوح قصصاً إنسانية مؤلمة، مشددة على استمرار الحكومة في تنسيق الجهود لضمان توفير الحماية والمأوى والمساعدات الأساسية للنازحين بكرامة. كما أشادت بالدعم الكوري وبالشراكة المستمرة مع المفوضية في إدارة مراكز الإيواء.
وشملت الزيارة مدرسة “مدام بعيني” الرسمية التي تستضيف نحو 485 نازحاً، في ظل ارتفاع أعداد النازحين إلى حوالي مليون شخص منذ تصاعد العمليات العسكرية في آذار، ما جعل مراكز الإيواء الملاذ الأخير للعديد من الأسر.
من جهتها، أعربت ممثلة المفوضية في لبنان، كارولينا ليندهولم بيلينغ، عن امتنانها للدعم الكوري، مؤكدة أنه يساهم في تحسين الظروف المعيشية داخل المراكز ويعزز شعور الأمان والاستقرار لدى العائلات.
كما استمع الوفد إلى شهادات نازحين تحدثوا عن فرارهم المفاجئ وفقدان منازلهم ومصادر رزقهم، واعتمادهم الكامل على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
بدوره، أكد السفير غيوسوك وقوف بلاده إلى جانب لبنان، مشيراً إلى أن الدعم الكوري يساهم في تعزيز الاستجابة الطارئة، من خلال توفير مواد إغاثية أساسية وتحسين مرافق مراكز الإيواء، بما يشمل أعمال الصيانة وتطوير خدمات المياه والصرف الصحي.
وأشار إلى أن تدهور الوضع الأمني وتضرر البنية التحتية يشكّلان عائقاً أمام عودة النازحين، ما يستدعي استمرار وتوسيع الدعم الدولي لضمان حمايتهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وختمت المفوضية بالتأكيد على التزامها بمواصلة دعم الجهود المشتركة، معربة عن شكرها لجمهورية كوريا وكافة الشركاء على مساهماتهم في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان.