
صورة للفائزة بجائزة نوبل للسلام نرجس محمدي على جدار فندق جراند هوتيل في وسط أوسلو بصورة من أرشيف رويترز.
أفادت مؤسسة تديرها عائلة الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، بأنها نُقلت بشكل عاجل إلى المستشفى إثر تدهور خطير في وضعها الصحي داخل السجن.
وذكرت المؤسسة في بيان أن محمدي (50 عاماً) أُدخلت إلى أحد مستشفيات مدينة زنجان بعد إصابتها بأزمة قلبية حادة وفقدان كامل للوعي، مشيرةً إلى أن نقلها جاء كـ”إجراء ضروري لا مفر منه” بعدما عجزت العيادة الطبية في السجن عن التعامل مع حالتها.
وأوضحت أن وضعها الصحي تدهور خلال الأيام الماضية، حيث عانت من ارتفاع خطير في ضغط الدم وغثيان شديد، قبل أن تتعرض لنوبات قيء متكررة انتهت بفقدانها الوعي، ما استدعى نقلها بشكل طارئ لتلقي العلاج.
من جهته، أعرب أمين اللجنة النرويجية لنوبل عن قلقه إزاء تدهور حالة محمدي، داعياً إلى متابعة وضعها الصحي عن كثب، خاصة بعد إصابتها بنوبة قلبية أثناء احتجازها.
وتقضي محمدي حكماً بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف، على خلفية نشاطها الحقوقي، حيث كانت قد فازت بجائزة نوبل للسلام أثناء وجودها في السجن تقديراً لجهودها في الدفاع عن حقوق المرأة والمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.
وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلتها في ديسمبر الماضي بعد انتقادها وفاة المحامي خسرو علي كردي، حيث اتُهمت بالإدلاء بتصريحات تحريضية خلال مراسم تأبينه في مدينة مشهد.
وفي هذا السياق، حذّرت عائلتها من أن حالتها الصحية تمثل “تهديداً مباشراً وفورياً” لحياتها، مطالبةً بالإفراج الفوري عنها وإسقاط جميع التهم المرتبطة بنشاطها السلمي في مجال حقوق الإنسان.