الأربعاء 1 محرم 1448 ﻫ - 17 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غريغ أبيل يرأس أول اجتماع سنوي له رئيساً تنفيذياً لبيركشير هاثاواي

ترأس غريغ أبيل، الرئيس التنفيذي لشركة بيركشير هاثاواي، أول اجتماع سنوي له في الشركة اليوم السبت وذلك في وقت يتطلع فيه المساهمون لمعرفة كيف يمكن للمجموعة، التي أسسها وارن بافيت، أن تحقق التطور والنمو ورفع قيمتها أسهمها المتراجعة بشدة.

ويتعين على أبيل (63 عاما)، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي للشركة في يناير كانون الثاني، أن يكتسب ثقة المستثمرين الذي يبدون اهتماما شديدا بقطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وافتتح أبيل الفعالية اليوم السبت بتقديم كبار المسؤولين في بيركشير. ورفعت الشركة لافتة تحمل اسم بافيت ورقم 60، الذي يرمز إلى عدد السنوات التي أمضاها في منصب الرئيس التنفيذي، وسط تصفيق الحضور.

وقال أبيل في كلمته الافتتاحية “علينا أن نتفوق” في جميع قطاعات أعمال بيركشير المتعددة.. لطالما كان هذا محور تركيزنا وسيظل كذلك”.

وعلى عكس السنوات القليلة الماضية عندما ترأس بافيت، البالغ من العمر 95 عاما الآن، الاجتماع السنوي، كانت هناك عدة آلاف من المقاعد الفارغة في بداية الاجتماع السنوي في ساحة بوسط مدينة أوماها، والتي تتسع لنحو 18 ألف شخص.

وكان ظهور بافيت من أبرز أحداث الساعة الأولى من الاجتماع. وقال للحضور، مكررا تصريحات أدلى بها العام الماضي عندما أعلن تقاعده من منصب الرئيس التنفيذي “جريج يفعل كل ما كنت أفعله وأكثر”.

وعلى الرغم من أن بيركشير تعد في كثير من الأحيان نموذجا مصغرا للاقتصاد الأمريكي، فإن أسهمها كانت الأقل أداء على المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بفارق 39 نقطة مئوية منذ أعلن بافيت في اجتماع العام الماضي أنه سيتنحى عن منصبه. ولا يزال بافيت يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة.

وكان أبيل هو الخليفة المعين لبافيت منذ عام 2021، لكن الإعلان كان مفاجئا.

ولم يتضح بعد كيف أثر ارتفاع التضخم وتراجع ثقة المستهلك على طلب المنتجات والخدمات التي تقدمها الشركات التابعة لبيركشير.

وقبيل الاجتماع، أعلنت بيركشير هاثاواي عن ارتفاع أرباحها التشغيلية في الربع الأول، بينما بلغت حصتها النقدية 380.2 مليار دولار بنهاية مارس آذار. كما أعلنت الشركة عن إعادة شراء 234 مليون دولار من أسهمها الخاصة خلال الربع، وهي أول عمليات إعادة شراء منذ مايو أيار 2024.

ورغم تحسن نتائج شركات التأمين في الربع الأول، فإنها تعكس غياب الكوارث الكبرى مثل حرائق جنوب كاليفورنيا العام الماضي. وقال أبيل إن قطاع التأمين عموما يشهد “تراجعا” و”تحديات” متزايدة مع تدفق المزيد من رؤوس الأموال إلى السوق، مما يجعل من الصعب على بيركشير تحصيل علاوات كافية لتغطية المخاطر التي قد تتحملها.

    المصدر :
  • رويترز