
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف
ثمن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف استجابة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطلب باكستان والسعودية ودول أخرى بتعليق عملية “مشروع الحرية” العسكرية في مضيق هرمز.
وأكد شريف اليوم الأربعاء التزام باكستان بدعم جميع الجهود الرامية لتعزيز ضبط النفس والتوصل إلى حل سلمي للأزمة في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن تعليق “مشروع الحرية” لحركة الملاحة في المضيق لفترة قصيرة، مشيراً إلى أن القرار جاء استجابة لطلب السعودية وباكستان ودول أخرى. وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: “اتفقنا بشكل متبادل على أنه، في حين سيظل الحصار سارياً ونافذاً بالكامل، سيتم تعليق مشروع الحرية مؤقتاً لمعرفة ما إذا كان يمكن إتمام الاتفاق وتوقيعه”.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومسؤولون كبار في الإدارة الأميركية قد شددوا في وقت سابق على عدم السماح لإيران بالسيطرة على حركة المرور عبر المضيق، بعدما أغلقته إيران فعلياً بتهديدها بزرع ألغام ونشر طائرات مسيرة وصواريخ وزوارق سريعة. وردت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية وتوفير مرافقة للسفن التجارية العابرة.
وأفاد الجيش الأميركي يوم الاثنين بأنه دمر عدة قوارب إيرانية صغيرة، إضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيرة، بينما لا يزال وقف إطلاق النار الهش المتفق عليه قبل أربعة أسابيع سارياً.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الصراع الذي أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص وامتد إلى لبنان ودول عربية، كما أثر على الأسواق العالمية.
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي إن قدرات الجيش الإيراني تراجعت، وإن طهران تسعى للسلام رغم التهديدات العلنية. وأضاف في منشور على “تروث سوشيال”: “تقدم عظيم أحرز صوب إبرام اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران”.
وتستمر التوترات الأميركية-الإيرانية في الضغط على إدارة ترامب قبيل الانتخابات النصفية في نوفمبر، خصوصاً مع تأثير أسعار البنزين المرتفعة على معيشة المواطنين.
وفي السياق، اعتبرت إيران الهجمات الأميركية والإسرائيلية انتهاكاً لسيادتها، مؤكدة حقها في تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، بما في ذلك التخصيب، بصفتها طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.