الثلاثاء 14 صفر 1448 ﻫ - 28 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش النيجيري ينفي سقوط مدنيين في غارات استهدفت مسلحين شمال البلاد

نفت قيادة الدفاع في نيجيريا اليوم الاثنين التقارير التي تحدثت عن سقوط قتلى مدنيين جراء غارات جوية استهدفت مشتبهين بالانتماء إلى عصابات مسلحة في ولاية النيجر شمالي البلاد، مؤكدة أن الضربات نُفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة واستهدفت مواقع للمسلحين فقط.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، الميجر جنرال مايكل أونوجا، إن الغارات التي نُفذت بطائرات مسيرة خلال ليلتي التاسع والعاشر من مايو/أيار استهدفت قرى كاتيرما وبوكو وكوساسو وكودورو في منطقة شيرورو، بعد ورود معلومات تشير إلى تجمع عناصر مسلحة تُعرف محلياً باسم “قطاع الطرق” للتخطيط لهجمات جديدة.

وجاء تصريح أونوجا رداً على تقارير نشرتها وسائل إعلام نيجيرية تحدثت عن وقوع ضحايا مدنيين، في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن تأثير العمليات الجوية على السكان المحليين في مناطق النزاع.

وتخوض القوات النيجيرية منذ سنوات مواجهات ضد العصابات المسلحة في الشمال الغربي، إلى جانب قتال تمرد إسلامي مستمر منذ 17 عاماً في الشمال الشرقي.

وكان سكان محليون قد أفادوا لوكالة رويترز الشهر الماضي بأن نحو 200 شخص قُتلوا بعد قصف سوق في إحدى القرى خلال عملية لملاحقة مسلحين إسلاميين في شمال شرق البلاد.

وفيما يتعلق بالغارات الأخيرة، أوضح أونوجا أن ما لا يقل عن 70 مشتبهاً بهم قُتلوا في منطقة كوساسو وحدها، مضيفاً أن المعلومات الاستخباراتية بعد الضربة أظهرت أن المسلحين الناجين أعادوا تنظيم صفوفهم، حيث شوهد أكثر من 200 دراجة نارية تتجه نحو قرية زانجو المجاورة.

وأكد أونوجا أن الغارات “استهدفت بدقة معاقل إرهابية محددة وحققت أهدافها العسكرية”، مشيراً إلى أن السكان كانوا قد انتقلوا مسبقاً إلى قرية أخرى، ما خفّض احتمالات وجود مدنيين في المنطقة المستهدفة.

وأضاف أن الجيش أصدر أوامر للوحدات الميدانية بالتحقيق في أي تقارير تتحدث عن وقوع أضرار أو خسائر بين المدنيين.

    المصدر :
  • رويترز