
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
تحدى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الثلاثاء، المطالبات المتزايدة باستقالته، مؤكداً أمام مجلس الوزراء أنه “سيستمر في منصبه” رغم الهزيمة الانتخابية الساحقة ومطالبات أكثر من 80 نائباً من حزب العمال بتحديد موعد للاستقالة.
وفي اجتماع لفريقه الوزاري، شدد ستارمر، الذي يتولى القيادة منذ أقل من عامين، على أنه يتحمل مسؤولية جزء من الهزيمة الانتخابية، لكنه أشار إلى أنه “لا يوجد أي تحرك رسمي لإجراء انتخابات على زعامة الحزب”. وأضاف مكتب ستارمر في داونينج ستريت أن الساعات الأخيرة شهدت “حالة من عدم الاستقرار الحكومي تؤثر سلباً على الاقتصاد والأسر البريطانية”.
وقال ستارمر: “يتوقع البلد منا أن تستمر فترة ولايتي. هذا ما اضطلع به، وهذا ما يتحتم علينا فعله كحكومة”.
وعلى الرغم من تصريحاته، استمرت التوترات داخل حزب العمال، حيث يسعى أكثر من 80 نائباً إلى الضغط على القيادة لتنظيم عملية انتخاب زعيم جديد. ورغم ذلك، حاول ستارمر تعزيز موقفه عبر وعده بالتصرف بحزم أكبر لمعالجة المشكلات العديدة التي تواجه بريطانيا، مؤكداً أن البلاد لن تغفر أي انقسامات داخل الحزب بعد أن شهدت فترة ولايته بدايةً قوية بعد الانتخابات السابقة.