الثلاثاء 14 صفر 1448 ﻫ - 28 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قطر وتركيا تدعمان الوساطة الباكستانية لإعادة الاستقرار في الخليج

مع تراجع الآمال بقرب التوصل لاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الدوحة مستمرة بالتنسيق مع الشركاء في دول الخليج لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وشدد الوزير القطري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي، هاكان فيدان، من الدوحة اليوم الثلاثاء، على أن دور باكستان مهم جداً للمنطقة وللعالم بأسره، لافتاً إلى أن الدوحة وأنقرة تدعمان الوساطة الباكستانية. وأوضح أن “المنطقة تمر بظروف دقيقة تتطلب التشاور مع الدول الشقيقة والصديقة”.

وأشار آل ثاني أيضاً إلى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تستخدم للأسف كسلاح، مؤكداً على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية.

بدوره، شدد وزير الخارجية التركي على دعم بلاده للدور الباكستاني في الوساطة بين أميركا وإيران، معرباً عن أمله في أن يتم فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة البحرية، مضيفا أن الممر يجب ألا يستخدم”سلاحا” خلال حرب إيران..

ويأتي هذا المؤتمر في أعقاب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس، الذي ألمح إلى احتمال العودة للحرب، واصفاً اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه منذ 8 أبريل بأنه بات في “غرفة الإنعاش”، في إشارة إلى أنه على وشك الانهيار.

في المقابل، أكدت طهران أنها لا تزال متمسكة بالمسار الدبلوماسي، لكنها مستعدة في آن واحد لكل الخيارات. وأوضح الجانب الإيراني أنه سلم رده مؤخراً إلى الوسيط الباكستاني، الذي بدوره نقله إلى الطرف الأميركي، ووصفه الأخير بأنه “سيئ جداً”.

وتظل القضايا الأساسية في المفاوضات قائمة، حيث تمسكت إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم مع إمكانية مناقشة تعليق التخصيب لفترة محددة، ورفضت نقل مخزون اليورانيوم العالي التخصيب إلى خارج البلاد. كما أكدت إيران على ما وصفته بـ “الوضع الخاص” في مضيق هرمز، وطلبت رفع الحصار البحري الأميركي عن موانئها، ورفع الحظر عن أصولها المجمدة في الخارج.