
ضباط شرطة يقفون خارج مبنى مجلس الشيوخ، بعد سماع دوي طلقات نارية في مقر مجلس الشيوخ الفلبيني بمدينة باساي، في منطقة مانيلا الكبرى، الفلبين، في 13 مايو 2026. رويترز
قال آلان بيتر كايتانو رئيس مجلس الشيوخ الفلبيني اليوم الخميس إن سياسيا فلبينيا بارزا مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية لم يعد يحتمي بمقر مجلس الشيوخ بعد ما وصفته زوجته بأنه “هروب”، وذلك بعد يوم من اندلاع الفوضى حول احتمال اعتقاله.
والسناتور رونالد “باتو” ديلا روزا، رئيس الشرطة السابق والمسؤول الأول عن “الحرب على المخدرات” الدموية التي شنها الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي، مطلوب بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهي نفس التهم الموجهة إلى دوتيرتي، وظل تحت حماية مجلس الشيوخ منذ يوم الاثنين.
وسُمعت طلقات نارية في وقت متأخر من أمس الأربعاء داخل مبنى مجلس الشيوخ المحاط بحراسة مشددة، ما دفع الموجودين إلى البحث عن ملاذ. وجاءت الحادثة بعد ساعات من دعوة ديلا روزا البالغ من العمر 64 عاما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤيديه إلى التعاون لمنع اعتقاله، قائلا إن السلطات في طريقها لإلقاء القبض عليه.
وقال حليفه، رئيس مجلس الشيوخ آلان بيتر كايتانو، اليوم الخميس إنه لم يعد موجودا هناك، وقرأ لصحفيين رسالة نصية قال إنها من زوجة ديلا روزا، تعتذر عن الاضطراب الذي تسبب فيه وجوده.
ولم تكشف الرسالة عن مكان ديلا روزا، لكنها ذكرت أن الهروب “لم يكن جزءا من الخطة”.
وأدى نداء ديلا روزا طلبا للمساعدة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى فوضى أمس الأربعاء، مع وجود مكثف للشرطة والحراس المسلحين في مجلس الشيوخ، واحتجاجات في الخارج، وإطلاق أكثر من عشرة طلقات نارية بعد لحظات من استدعاء فرقة من مشاة البحرية لتعزيز الأمن.
وكشفت المحكمة الجنائية الدولية يوم الاثنين عن مذكرة توقيف بحق ديلا روزا، مؤرخة في نوفمبر تشرين الثاني. وقدم ديلا روزا استئنافا عاجلا إلى المحكمة العليا، بحجة أن المحكمة الجنائية الدولية ليس لها اختصاص بعد انسحاب الفلبين من نظام روما الأساسي في 2019.