الأثنين 13 صفر 1448 ﻫ - 27 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روبيو في الهند لتعزيز الشراكة وسط توترات تجارية وتقارب أمريكي مع باكستان

وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى الهند، اليوم السبت، في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين واشنطن ونيودلهي، في ظل توترات تجارية خلّفتها الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب تنامي التواصل الأمريكي مع باكستان والصين، المنافسين الإقليميين للهند.

واستهل روبيو زيارته بمدينة كولكاتا، حيث زار مقر المنظمة الإنسانية والجماعة الدينية التي أسستها الأم تيريزا، قبل أن يتوجه إلى العاصمة نيودلهي للقاء رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والمشاركة في فعاليات تنظمها السفارة الأمريكية.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المباحثات ستتناول ملفات التجارة والطاقة والدفاع، فيما تشمل جولة روبيو، التي تمتد أربعة أيام، مدينتي أغرا وجايبور، في أول زيارة له إلى الهند منذ توليه منصبه.

وتسعى الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بما فيها إدارة ترامب خلال ولايته الأولى، إلى توطيد العلاقات مع الهند باعتبارها شريكاً مهماً في مواجهة تنامي النفوذ الروسي والصيني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

إلا أن العلاقات بين البلدين شهدت توتراً العام الماضي بعد فرض واشنطن رسوماً جمركية مرتفعة على السلع الهندية، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق مؤقت خفف جزءاً كبيراً من تلك الرسوم، من دون إبرام اتفاق تجاري شامل حتى الآن.

وفي موازاة ذلك، تحاول نيودلهي ترتيب زيارة للرئيس ترامب إلى الهند على هامش قمة مجموعة الحوار الأمني الرباعي، التي تضم الولايات المتحدة والهند واليابان وأستراليا، لكن مراقبين يرون أن التوترات التجارية والحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران تعرقل هذه الجهود.

كما أثار التقارب الأمريكي مع باكستان، التي لعبت دوراً محورياً في الجهود الرامية لإنهاء الحرب، مخاوف هندية من تحولات في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة.

وأدت أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب إلى تعقيد المساعي الأمريكية الرامية لتقليص اعتماد الهند على النفط الروسي، فيما أكد روبيو أن واشنطن تجري بالفعل محادثات لزيادة صادرات الطاقة الأمريكية إلى الهند.

    المصدر :
  • رويترز