
رئيس اتحاد النقابات السياحية بيار الأشقر
تمر الأعياد على لبنان وهو يلبس ثياب الحزن، لا مظاهر للعيد الجنوب يدمر والشعب يهجر الحرب تقضي على كل شيئ وتقتل الفرحة في قلوب اللبنانيين حتى المغتربين الذين كانوا دائماً يتحدون كل الصعاب ويأتون لتمضية الأعياد مع أهاليهم هذا العيد يترددون بالمجيئ إلى لبنان فالحرب مستمرة والأوضاع غير مستقرة في المنطقة أيضاً وأسعار تذاكر السفر نار.
في السياق يقول رئيس اتحاد النقابات السياحية نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر في حديث لـ”صوت بيروت انترناشونال”، عادةً في مواسم الأعياد يبلغ عدد الوافدين إلى لبنان بين ٨ و ١٠ آلاف وافد بينما هذا الموسم لا يتعدى عدد الوافدين ٣ إلى ٤ آلاف شخص لافتاً أن هناك تردد في المجيئ إلى لبنان سيما المغتربين الذين يعملون في دول الخليج نتيجة عدم الإستقرار الأمني في لبنان والمنطقة آسفاً لعدم وجود أي مظاهر للعيد.
وأشار الأشقر إلى أن الفنادق خسرت حوالي ٩٠% من مداخيلها وأكبر نسبة تشغيل حققتها ١١% في مدينة بيروت، بينما في بعض المناطق صفر بالمئة، لافتاً أن المطاعم خسرت حوالي ٥٠% من مداخيلها على الأقل متخوفاً في حال استمر الوضع على ما هو عليه فهناك الكثير من المؤسسات التي قد لا تفتح حتى في موسم الصيف لأن هناك تخوف من مجيئ السياح سيما العرب والخليجيين في ظل هذه الظروف الأمنية التي يعيشها لبنان، و حتى المغترب الذي كانت مدة إقامته في لبنان في السنوات الماضية حوالي الشهر بينما اليوم لن تتعدى مدة إقامته العشرة أيام كاشفاً أن ٥٠% من المغتربين في استراليا وأميركا وكندا ألغوا حجوزاتهم إلى لبنان، والباقي سيراقب ارتفاع أسعار تذاكر السفر التي تضاعفت نتيجة إرتفاع كافة الأسعار العالمية لافتاً أن الحرب و ارتفاع الأسعار يمنع الرواد من المجيئ إلى لبنان.
وتحدث الأشقر عن مطاعم كثيرة أقفلت ومؤسسات فندقية أقفلت جزئياً أو نهائياً كفندق الحبتور كاشفاً أن ٩٠% من الأعراس ألغيت أو تم اختصار عدد المدعوين تعاطفاً مع أهلنا الذين يتعرضون للقصف، متوقعاً أن ينخفض عدد الوافدين في فصل الصيف إلى النصف وأن تقتصر مدة إقامتهم على ١٠ أيام بدلاً من الشهر كما كان في السابق متوقعاً أن نسبة الحجوزات في الفنادق لعيد الأضحى لن تتجاوز ال ٢٠% و فترة العيد تقتصر على ثلاثة أيام.