الأثنين 13 صفر 1448 ﻫ - 27 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البابا ليو يعتذر عن الدور التاريخي للكنيسة في الرق

أصدر البابا ليو، اليوم الاثنين اعتذارا، يعد الأكثر وضوحا حتى الآن الذي يصدر من رئيس الكنيسة الكاثوليكية بشأن دورها في العبودية، معترفا بتأخرها في التنديد بهذه الممارسة وبإسهامها التاريخي في إضفاء الشرعية عليها.

وفي مقطع هام من الرسالة العامة الأولى للبابا، أقر ليو بأن الأمر استغرق من الكنيسة قرونا للاعتراف الكامل بأن “آفة العبودية” تتعارض مع كرامة الإنسان، واصفا هذا الإرث بأنه “جرح في ذاكرة المسيحية”.

وكتب في الرسالة الشاملة “لهذا، وباسم الكنيسة، أطلب العفو بصدق”، معبرا عن “حزن عميق” إزاء معاناة أولئك الذين عاشوا تحت نير الرق والعبودية.

وأقر ليو بأن سلطات الكنيسة استجابت في بعض الأحيان لضغوط الحكام عبر تنظيم ممارسات قمعية وإضفاء الشرعية عليها، بما في ذلك استعباد غير المسيحيين.

كما أقر بأن مؤسسات كنسية امتلكت عبيدا خلال العصور الوسطى.

وتعد هذه التصريحات الاعتراف الأكثر صراحة من البابا حتى الآن بالمسؤولية المؤسسية، إذ تتجاوز مواقف سابقة لباباوات ركزت على أفعال مسيحيين أفراد وليس الفاتيكان نفسه.

وجاء موقف ليو في سياق أول رسالة باباوية عامة في ولايته بعنوان “الإنسانية الرائعة”، والتي تتناول التحديات الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتحذر من أشكال جديدة من الاستغلال ترتبط بالاقتصاد العالمي.

وكشفت أبحاث في علم الأنساب نُشرت عقب انتخاب ليو العام الماضي أن أول بابا مولود في الولايات المتحدة ينحدر من أصول متنوعة، بما في ذلك عبيد وملاك عبيد.

    المصدر :
  • رويترز