
أسهم أوروبا
تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة وأنهت الأسبوع على انخفاض، إذ أبقت الضبابية المحيطة بجهود السلام في الشرق الأوسط المستثمرين في حالة توتر، فيما توقفت أسهم شركات التكنولوجيا عن الارتفاع بعد موجة صعود قوية استمرت شهرين.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 بالمئة إلى 622.66 نقطة، وخسر 0.5 بالمئة خلال الأسبوع.
وتراجع خام برنت للجلسة الثانية على التوالي لكن الأسعار ظلت قريبة من 93 دولارا للبرميل. وبدت الآمال في تحقيق تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران محدودة بعد تبادل الضربات في وقت سابق من الأسبوع، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان غير مؤكد مع رفض جماعة حزب الله المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
وساهم ارتفاع تكاليف الطاقة في تعقيد توقعات التضخم. وأظهرت بيانات هذا الأسبوع تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال مايو أيار، مما عزز توقعات الأسواق بإقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل.
وقال محللون لدى دويتشه بنك بقيادة مارك وول في مذكرة “رفع (أسعار الفائدة) يتماشى مع البيانات”.
وأضافوا “لكن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لن يمنع ذلك. وبعد ثلاثة أشهر من ارتفاع أسعار الطاقة، يرى البنك المركزي الأوروبي أن جزءا من التضخم غير المباشر بات أمرا حتميا”.
وتأثرت المعنويات سلبا ببيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أقوى من التوقعات، وأظهرت إضافة عدد من الوظائف يفوق بكثير التوقعات في مايو أيار. وعززت هذه البيانات توقعات بأن يقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام، مما زاد الضغوط على الأسهم العالمية.
وتصدرت أسهم شركات التكنولوجيا التراجعات، إذ انخفضت 2.9 بالمئة بعد ارتفاعها بنحو 30 بالمئة خلال الشهرين الماضيين.
وجاء هذا التراجع في أعقاب تباطؤ أوسع في أسهم شركات التكنولوجيا عالميا هذا الأسبوع، بعد نتائج مخيبة للآمال أعلنتها شركة برودكوم الأمريكية لصناعة الرقائق الإلكترونية.
وتراجعت أسهم شركات الرقائق الأوروبية، إذ هوى سهم إنفينيون 9.1 بالمئة وسهم إيكسترون 4.8 بالمئة. وانخفضت أسهم شركات تصنيع معدات الذكاء الاصطناعي مثل ليجراند 2.3 بالمئة وشنايدر إلكتريك 4.5 بالمئة.