
الدمار في غزة جراء العدوان الاسرائيلي على القطاع. رويترز
تجري في القاهرة محادثات بين وسطاء وممثلين عن فصائل فلسطينية، بينها حركة حماس، بهدف إعطاء دفع جديد لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق ما أفاد مصدر فلسطيني مطّلع لوكالة “فرانس برس”.
وبدأت المباحثات، الأحد، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على القطاع رغم هدنة معلنة منذ 10 أكتوبر.
ويشارك في الاجتماعات الوسطاء المصريون والقطريون والأتراك، إلى جانب وفود من الفصائل الفلسطينية، في إطار جهود التقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية أميركية.
وبحسب المصدر، من المقرر أن يلتقي الوسطاء وفد حركة حماس قبل ظهر الاثنين، على أن يعقب ذلك اجتماع موسع يضم مختلف الفصائل المشاركة.
وقالت قناة “القاهرة الإخبارية” إن مباحثات الأحد ركزت على “خريطة طريق مقترحة لاستكمال تنفيذ الاتفاق”، وجرى الاجتماع في “أجواء إيجابية” مع توافق على مواصلة تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتنص الخطة على مرحلتين، تشمل الأولى تبادل الرهائن والسجناء ووقف العمليات القتالية وانسحاباً إسرائيلياً من المناطق السكنية وإدخال مساعدات إلى غزة، فيما تتضمن الثانية ترتيبات لإدارة القطاع ونزع سلاح حماس والبدء بإعادة الإعمار، إلى جانب انسحاب تدريجي إسرائيلي، وسط تحديات كبيرة تعترض التنفيذ.
وتأتي هذه المحادثات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، مع تجدد المواجهات بين إسرائيل وإيران، ما قد ينعكس على مسار التفاوض، بحسب المصدر الفلسطيني.
ومنذ إعلان الهدنة، قُتل ما لا يقل عن 960 فلسطينياً، وفق وزارة الصحة في غزة، في وقت يتبادل فيه الطرفان الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.