الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الإعلام للإعلاميين: الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة تتطلب مسؤولية وإشرافاً بشرياً دائماً

وزّع وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص شهادات المشاركة على الصحافيين والإعلاميين العاملين في وزارة الإعلام و”تلفزيون لبنان” الذين تابعوا دورة تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي نظّمتها جامعة “سي نام” (Cnam)، بهدف تعزيز الكفاءات الإعلامية وتطوير الأداء المهني في القطاع.

وحضر الاحتفال رئيس الجامعة اللبنانية ورئيس مجلس إدارة جامعة “سي نام” البروفسور بسام بدران، ورئيسة معهد ISSAE و”سي نام” البروفسورة ساندريلا أبو فياض، والملحقة العلمية والأكاديمية في السفارة الفرنسية في لبنان لورانس كوسون، وممثل منظمة ALESTE الدكتور وليد صافي، إلى جانب أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية في الجامعة.

استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقت عريفة الحفل رولا حسون كلمة ترحيبية، تلتها كلمة للبروفسورة أبو فياض أكدت فيها أن هذه المبادرة تندرج في إطار دعم المهارات الإعلامية وتعزيز الكفاءات المهنية، بما يمكّن العاملين في القطاع الإعلامي من أداء رسالتهم بكفاءة أكبر في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المهنة.

كما شكرت أبو فياض الجهات التي ساهمت في إنجاح البرنامج التدريبي، مثنية على التزام المشاركين ومثابرتهم طوال فترة التدريب، وإيمانهم بأهمية التعلّم المستمر وتطوير القدرات المهنية.

وفي كلمته، أشاد الوزير مرقص بدور الإعلاميين والصحافيين، معتبراً أن العامل في القطاع الإعلامي يحمل مسؤولية نقل الحقيقة ويواجه أحياناً مخاطر كبيرة أثناء أداء رسالته، ولا سيما في ظل الاعتداءات المتكررة التي تستهدف الصحافيين والإعلاميين.

وتناول مرقص موضوع الذكاء الاصطناعي، مشدداً على ضرورة استخدامه ضمن ضوابط واضحة تضمن الحفاظ على المصداقية والمسؤولية المهنية. وأكد أن أولى هذه الضوابط تتمثل في عدم توظيف هذه التكنولوجيا للتضليل أو تحريف الحقائق، مع ضرورة توعية الجمهور إلى طبيعة المحتوى المنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي.

كما شدد على أهمية الإشراف البشري الدائم على هذه التقنيات، مؤكداً أن الإنسان يبقى الجهة القادرة على مراقبة حسن استخدامها والتدقيق في مخرجاتها النهائية لضمان دقتها وسلامتها.

وأشار إلى ضرورة عدم استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة تسهم في نشر خطاب الكراهية أو الإساءة إلى الآخرين، لافتاً إلى أن التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة للمنفعة العامة كما يمكن أن تُساء الاستفادة منها للإضرار بالحقوق والحريات.

وختم مرقص بالتأكيد أن المسؤولية لا تقتصر على اكتساب المعرفة أو نيل الشهادات، بل تشمل أيضاً حسن توظيف هذه التقنيات لخدمة الصالح العام، بما يحفظ كرامة الإنسان وحقوقه وحرياته.

واختُتم الاحتفال بتوزيع الشهادات على المشاركين والتقاط الصور التذكارية.