الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئيس عون يبحث المفاوضات والإصلاحات ويؤكد المضي في استعادة الثقة بالدولة

شهد قصر بعبدا سلسلة لقاءات ديبلوماسية ونيابية وصحية برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، تركزت على مسار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، والإصلاحات الاقتصادية والمالية، إضافة إلى ملفات التعاون الإقليمي والإنجازات الطبية اللبنانية.

وفي الإطار الديبلوماسي، استقبل الرئيس عون السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، الذي أكد بعد اللقاء أن البحث تناول مسار المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية والجهود الرامية إلى إنهاء الوضع القائم في لبنان. وأشاد عيسى بمواقف الرئيس عون الداعمة لخيار التفاوض، مشيراً إلى أن واشنطن تؤيد هذا المسار وتعتبره الطريق الأنسب لإنهاء معاناة اللبنانيين.

وكشف السفير الأميركي أن المفاوضات ستُستأنف في واشنطن، منوهاً بأداء الفريق اللبناني المفاوض ومهنيته العالية، معتبراً أن المباحثات تسير في الاتجاه الصحيح رغم حاجتها إلى مزيد من الوقت لتحقيق نتائج ملموسة.

كما استقبل الرئيس عون المستشار الاقتصادي للمبعوث الخاص للرئيس الفرنسي جاك دو لا جوجي، يرافقه السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو ووفد اقتصادي، حيث جرى عرض للأوضاع الاقتصادية والمالية والإصلاحات التي تعمل الدولة اللبنانية على تنفيذها، ولا سيما قانون إعادة هيكلة المصارف ومعالجة الفجوة المالية.

وأكد الرئيس عون أن الإصلاحات الاقتصادية والمالية تشكل أولوية وطنية وتهدف أولاً إلى خدمة اللبنانيين واستعادة الثقة بالدولة والاقتصاد، مشدداً على أن الحكومة مستمرة في هذا المسار رغم التحديات التي فرضتها الحرب. كما أشار إلى توقيعه مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب لتسريع إقرار القوانين الإصلاحية المطلوبة.

وفي سياق اللقاءات الديبلوماسية، استقبل الرئيس عون الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ياسر عباس، الذي نقل تأكيد القيادة الفلسطينية التزامها التعاون الكامل مع الدولة اللبنانية ودعم أمن لبنان واستقراره.

وتناول اللقاء أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، إضافة إلى متابعة تنفيذ التفاهمات اللبنانية – الفلسطينية، بما فيها خطة تسليم السلاح الفلسطيني وفق الآليات المتفق عليها وبما ينسجم مع مبدأ بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

كما التقى الرئيس عون الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) الدكتورة رانيا المشاط، التي أكدت استمرار دعم المنظمة للبنان في مجالات الإصلاح والتعافي والتنمية، فيما شدد الرئيس على أهمية التعاون الإقليمي والتكامل الاقتصادي لمواجهة التحديات المشتركة.

وعلى الصعيد النيابي، استقبل الرئيس عون النائب فراس حمدان الذي عرض معه الأوضاع العامة، ولا سيما أوضاع أبناء الجنوب والمناطق الحدودية وضرورة تعزيز مقومات الصمود وتأمين الحقوق الأساسية للمواطنين في إطار الدولة ومؤسساتها.

أما على الصعيد الصحي، فاطلع الرئيس عون من رئيس تجمع نقباء المهن الصحية البروفسور يوسف بخاش وفريق من المركز الطبي في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت على تفاصيل إنجاز طبي غير مسبوق تمثل بإجراء أول جراحة ترميمية مجهرية من نوعها في لبنان والمشرق العربي لاستعادة وظيفة أحد مفاصل اليد.

وأشاد الرئيس عون بالإنجاز وبكفاءة الأطباء اللبنانيين، مؤكداً أن لبنان سيستعيد مكانته الطبية الرائدة بفضل خبرات كوادره الطبية وقدراتهم العلمية، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.