
شاشة إلكترونية تعرض بيانات الأسهم المدرجة على مؤشر داكس الألماني في بورصة فرانكفورت بصورة من أرشيف رويترز.
استقرت الأسهم الأوروبية عند افتتاح تعاملات اليوم الثلاثاء، في وقت واصل فيه المستثمرون متابعة التطورات في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط عقب توقف إيران وإسرائيل عن تبادل الهجمات استجابة لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وارتفع المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنسبة 0.1 بالمئة ليصل إلى 622.68 نقطة بحلول الساعة 0708 بتوقيت جرينتش.
وتراجعت أسعار النفط لتفقد معظم المكاسب التي سجلتها خلال الجلسة السابقة، بعد تهدئة التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، إلا أن حالة الحذر لا تزال تسيطر على الأسواق في ظل غياب اتفاق سلام دائم واستمرار إغلاق مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، عززت مخاوف التضخم توقعات الأسواق بأن يقدم البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المرتقب يوم الخميس، بينما يتركز اهتمام المستثمرين بشكل أكبر على توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وعلى مستوى القطاعات، سجل قطاع الرعاية الصحية أكبر خسائر بين المؤشرات الفرعية، متراجعاً بنسبة 0.8 بالمئة. وجاء ذلك بعد هبوط سهم شركة جي.إس.كيه البريطانية للأدوية بنسبة اثنين بالمئة، عقب إعلانها الموافقة على الاستحواذ على شركة نوفالنت المتخصصة في تطوير أدوية السرطان والمدرجة في الولايات المتحدة مقابل 10.6 مليار دولار.
في المقابل، ارتفع المؤشر الفرعي لقطاع التكنولوجيا بنسبة 0.9 بالمئة، مدعوماً بمؤشرات على استقرار أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعد موجة بيع أعقبت مكاسب قوية خلال الفترة الماضية.
كما صعد سهم بنك يو.بي.إس بنسبة 1.5 بالمئة، بعد تقرير أفاد بأن المشرعين في سويسرا يدرسون مقترحاً جديداً لتخفيف متطلبات رأس المال المفروضة على البنك، وهو ما قد يقلص الأعباء المالية عليه بمليارات الدولارات.