
ترامب يوقع مذكرة التفاهم
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ساعة مبكرة من صباح الخميس، توقيع نسخة من مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران، خلال مراسم أُقيمت في قصر فرساي في فرنسا، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الأميركيين، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو.
ونشر البيت الأبيض مشاهد توثّق توقيع ترامب على المذكرة، فيما علّق الرئيس الأميركي قائلاً: “أقول لكم بصراحة، لم يكن الأمر سهلاً”، في إشارة إلى مفاوضات استمرت لأشهر عقب تصعيد عسكري وحرب اندلعت في 28 فبراير، وأثّرت بشكل واسع على المنطقة والاقتصاد العالمي.
من جانبها، بثّت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية صوراً للرئيس مسعود بزشكيان وهو يحمل نسخة من مذكرة التفاهم التي تحمل توقيع ترامب.
وكان مسؤولون أميركيون وإيرانيون قد أكدوا مساء أمس أن الإطار العام للاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب تم توقيعه إلكترونياً ودخل حيّز التنفيذ، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن التوقيع المبكر يهدف إلى تسريع إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والغاز والأسمدة، والذي شهد اضطرابات في أعقاب اندلاع الحرب، وسط تهديدات وهجمات على سفن تجارية.
وفي أبريل، كانت الولايات المتحدة قد فرضت حصاراً بحرياً على بعض الموانئ الإيرانية، في إطار جهودها للضغط على طهران اقتصادياً.
وبعد أسابيع من المفاوضات، توصّل الطرفان إلى اتفاق إطاري الأسبوع الماضي، يمهّد لانطلاق محادثات فنية مقررة في سويسرا يوم الجمعة.
لكن ترامب شدد في تصريحاته الأخيرة على أن الاتفاق “لا يزال مشروطاً”، ملوّحاً بإمكانية العودة إلى الخيار العسكري إذا لم تلتزم إيران ببنوده، قائلاً خلال قمة مجموعة السبع: “إذا لم يلتزموا بما ينبغي، فسوف نعود مباشرة إلى القصف في قلب مواقعهم”.