الثلاثاء 8 محرم 1448 ﻫ - 23 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

انتفاضة الجزائر قرب النهاية تقودها لفوز مثير 2-1 على الأردن

سجل نذير بن بوعلي وأمين جويري هدفين في الشوط الثاني لتقلب الجزائر تأخرها وتفوز 2-1 على الأردن في مباراة مثيرة بالمجموعة العاشرة لكأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء، ليعزز الفريق القادم من شمال أفريقيا فرصه في التقدم لمرحلة خروج المغلوب.

ورفعت الجزائر رصيدها إلى ثلاث نقاط، متأخرة بفارق الأهداف عن النمسا، بينما تتصدر الأرجنتين حاملة اللقب المجموعة بست نقاط. وتلقى منتخب الأردن خسارته الثانية ليتذيل الترتيب.

وبعد هزيمة الجزائر والأردن في مستهل مشوارهما في النهائيات المقامة بأمريكا الشمالية، بدأت القمة العربية في سانتا كلارا بكاليفورنيا بقوة، وأهدر كلا الفريقين عدة فرص، وكاد جويري أن يمنح بلاده التقدم مبكرا لكنه سدد بجوار القائم الأيمن.

وقال جويري “أعتقد أننا قدمنا مباراة أفضل من تلك التي لعبناها أمام الأرجنتين، وبشكل عام لعبنا بصورة جيدة.

“صحيح أننا استقبلنا ذلك الهدف، لكننا أظهرنا قوة ذهنية مكنتنا من العودة في النتيجة، وأعتقد أننا نواصل التطور والتحسن. هذا الفوز، الذي تحقق بفضل الشخصية القوية والإصرار، سيمنحنا دفعة معنوية كبيرة للغاية”.

واعتمد الأردن على الهجمات المرتدة وسدد موسى التعمري من مدى بعيد لكن محاولته وصلت سهلة للحارس لوكا زيدان في الدقيقة 12.

وافتقر قائد الجزائر رياض محرز، الذي شارك من على مقاعد البدلاء في الخسارة 3-صفر أمام الأرجنتين، للدقة في مواجهة الحارس يزيد أبو ليلى وأهدر فرصة من مدى قريب، ليتلقى عقابا فوريا.

وبعدها مباشرة، منح نزار الرشدان التقدم للأردن في الدقيقة 36 بعدما أطلق تسديدة منخفضة من داخل منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليسرى للحارس زيدان، الذي لم يستطع اللحاق بالكرة.

*ركلات ركنية

مع بداية الشوط الثاني، ضغطت الجزائر سعيا لإدراك التعادل، لكنها اصطدمت بصلابة الأردن الدفاعية، بينما وقف الحارس أبو ليلى أمام تسديدات إبراهيم مازة وفارس شايبي من مدى بعيد.

وقال مازة ” كانوا متقدمين 1-صفر. لكن أعتقد أننا كنا الطرف الأفضل طوال المباراة، هذا كان شعوري. وخلال الاستراحة تحدثنا وقلنا إنه يتعين علينا أن نبذل جهدا أكبر.

“لكن في الوقت نفسه علينا أن نتحلى بالصبر لأننا كنا نستحوذ على الكرة تقريبا طوال الوقت. وكنا نؤمن بأنه مع الصبر ومع مرور الوقت سنسجل”.

لكن وجدت الجزائر طريقها للشباك عبر الركلات الركنية، ونجح البديل بن بوعلي، الذي شارك قبل انطلاق الشوط الثاني، في إدراك التعادل بضربة رأس في الزاوية اليمنى للحارس أبو ليلى في الدقيقة 68.

ولم يختلف أسلوب الأردن فريق المدرب جمال السلامي بعدما اهتزت شباكه وواصل اعتماده على التحولات الهجومية، وأطلق محمود المرضي تسديدة سيطر عليها حارس الجزائر على مرتين.

وعادت الجزائر إلى المباراة بقوة بعد استراحة الترطيب وكاد البديل أنيس حاج موسى أن يمنحها التقدم لكن الحارس أبو ليلى تصدى للكرة.

واستمر إتقان فريق المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في تنفيذ الركلات الركنية، وسجل جويري هدف الفوز في الدقيقة 82 بعدما استغل فشل دفاع الأردن في إبعاد كرة مرتدة. واُحتسب الهدف بعد مراجعة تقنية الفيديو.

وقال أبو ليلي وهو يبكي بعد نهاية المباراة “لم يحالفنا التوفيق. سيطرنا على المباراة وأهدرنا عدة فرص”، مضيفا أن الجزائر سجلت من ركلات ثابتة أثناء افتقار الأردن للتركيز.

وتابع “نعتذر لجماهيرنا، وإن شاء الله نستطيع التعويض في المباراة المقبلة (أمام الأرجنتين)”.

ولم تفلح محاولات الأردن قرب النهاية للعودة في النتيجة، ليفرط في أول فوز له في مشاركته الأولى في النهائيات.

وتلعب الجزائر مع النمسا يوم الأحد، ويواجه الأردن منافسه الأرجنتين في التوقيت نفسه.

وبالنسبة للجزائر، فإنها ستخوض مواجهة تاريخية مشحونة بالذكريات أمام النمسا، بعد 44 عاما من ما يُعرف باسم “فضيحة خيخون”.

ففي كأس العالم 1982 بإسبانيا، وُجهت اتهامات إلى النمسا وألمانيا الغربية بالتواطؤ في المباراة التي جمعتهما ضمن دور المجموعات، من أجل ضمان تأهل كلا المنتخبين معا على حساب الجزائر التي خرجت من البطولة.

وقال جويري موجها رسالة لجماهيره” أكثر من 50 مليون جزائري حول العالم يتابعوننا من كل مكان. نريد أن نجعل شعبنا فخورا بنا. نريد أن نشكرهم على كل الحب الذي يمنحوننا إياه”.

    المصدر :
  • رويترز