الثلاثاء 8 محرم 1448 ﻫ - 23 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أنجلينا جولي تواجه تجربة السرطان على الشاشة في فيلم كوتور

تخوض الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار أنجلينا جولي تجربة إنسانية عميقة في فيلم «كوتور»، وهو عمل فرنسي تدور أحداثه حول إصابة بطلة الفيلم بسرطان الثدي، في انعكاس لتجارب شخصية مؤثرة داخل قصة درامية تدور في عالم صناعة السينما والأزياء في باريس.

ويستند الفيلم إلى أفكار وتجارب شخصية للمخرجة أليس ويناكور، حيث تجسد جولي شخصية خيالية لمخرجة أميركية تُدعى ماكسين ووكر، تكتشف إصابتها بسرطان الثدي أثناء عملها على مشروع سينمائي مرتبط بعروض الأزياء في أسبوع الموضة الباريسي.

وترتبط قصة الفيلم بشكل غير مباشر بتجربة جولي الشخصية، إذ فقدت والدتها مارشلين برتراند بسبب سرطان الثدي عن عمر 56 عاماً، كما خضعت هي نفسها لعملية استئصال وقائي للثديين عام 2013 بعد اكتشاف حملها لطفرة جينية مرتبطة بالمرض.

وقالت جولي في تصريحات نقلتها «رويترز»: «كنت أفكر كثيراً في والدتي أثناء التصوير، وكيف كان هذا الفيلم سيعني لها الكثير خلال رحلتها مع المرض».

ويعرض الفيلم لحظات حساسة من تجربة المرض، بينها مشهد تخضع فيه الشخصية لفحص طبي يتم خلاله رسم خطوط العملية الجراحية على صدرها، وهو ما وصفته جولي بأنه تجربة «مؤثرة وغريبة» تعكس هشاشة اللحظة الإنسانية.

وأضافت: «نمر جميعاً بلحظة يغير فيها خبر ما مسار حياتنا، سواء كان مرضاً أو أي تجربة صادمة أخرى».

ويشارك في العمل أيضاً عدد من الشخصيات التي تعكس تنوعاً في عالم الموضة، بينهم عارضة أزياء وفنانة مكياج تحاول كل منهما إيجاد هويتها خارج ضغوط الصناعة.

وأكدت جولي أن الفيلم يسلط الضوء على الترابط الإنساني، قائلة: «نحن مرتبطون كبشر، ومن الضروري أن ندعم بعضنا البعض من خلال إنسانيتنا».

ومن المقرر أن يبدأ عرض فيلم «كوتور» في دور السينما الأميركية يوم الجمعة.

    المصدر :
  • رويترز