
رجل يجلس في سوق دبي المالي وفي الخلفية شاشات تعرض حركة مؤشرات الأسهم في دبي. التقطت الصورة في 30 ديسمبر كانون الأول 2025. تصوير: عمرو الفقي - رويترز
أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على تراجع اليوم الأربعاء، في ظل استمرار حالة الضبابية المحيطة بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب توقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية، ما انعكس سلباً على معنويات المستثمرين.
وتأتي هذه التراجعات وسط تضارب في الروايات بين واشنطن وطهران بشأن بنود الاتفاق الإطاري الموقّع الأسبوع الماضي لإنهاء الحرب، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالحوافز الاقتصادية لإيران والسيطرة على مضيق هرمز والتوترات الإقليمية المرتبطة بلبنان.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية “إلى أجل غير مسمى”، وهو ما نفته طهران، ما زاد من الشكوك حول صمود الاتفاق الهش.
وفي الأسواق، تراجع المؤشر السعودي بنسبة 0.3%، متأثراً بانخفاض سهم مصرف الراجحي، فيما سجلت بعض الأسهم العقارية مكاسب قوية، أبرزها أم القرى للتنمية والإعمار ودار الأركان، مدعومة بتطورات تنظيمية تتعلق بتملك الأجانب للعقارات.
وفي الإمارات، ارتفع مؤشر دبي بشكل طفيف بدعم من سهم “سالك”، بينما تراجع مؤشر أبوظبي 0.3%. كما هبط المؤشر القطري 0.8% متأثراً بانخفاض بنك قطر الوطني.
وفي المقابل، سجلت مؤشرات البحرين وعُمان مكاسب محدودة، بينما تراجع المؤشر الكويتي، في حين انخفضت الأسهم القيادية في مصر بشكل طفيف.
وتشير التوقعات في الأسواق إلى احتمال قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام، ما يضيف مزيداً من الضغط على أسواق المنطقة المرتبطة عملاتها بالدولار.
ويرى محللون أن استمرار الغموض في الملف النووي الإيراني قد يبقي الأسواق الخليجية في حالة تذبذب خلال الفترة المقبلة، رغم الدعم المحتمل من تحسن بعض المؤشرات الجيوسياسية.