
الدولار الأميركي إلى جانب العملة الإيرانية
أكدت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، الثلاثاء، أن عملية نقل الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج ستتم في إطار التفاهم القائم بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالتقدم المحرز في مسار المفاوضات بين الجانبين.
وأضافت الوكالة، أن قضية مضيق هرمز وآلية إعادة فتحه واستئناف الملاحة فيه تُعد من الملفات ذات الأهمية البالغة، لافتة إلى أن الأولوية الحالية لدولة قطر تتمثل في ضمان سلامة حركة الملاحة وتأمين عمليات إزالة الألغام من المضيق.
وأوضحت أن الجهود الراهنة تتركز على إعادة الأمن والاستقرار الإقليمي إلى المستوى الذي كان قائمًا قبل اندلاع الحرب، مشيرة إلى أن خط الاتصال المباشر المخصص لخفض التصعيد في مضيق هرمز استُخدم خلال الفترة الماضية للمساهمة في احتواء التوترات العسكرية.
وشددت الوكالة على أن ملف الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة يرتبط بمسار التفاوض بين طهران وواشنطن.
وفي سياق متصل، نفت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، الأنباء التي تحدثت عن نقل 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة إلى طهران، مؤكدة أن هذه الأموال لم تُحوّل حتى الآن.
وقال المتحدث باسم الوزارة، ماجد الأنصاري، إن المبعوثين الأمريكيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وصلا إلى الدوحة لعقد لقاءات مع الوسطاء ومناقشة التقدم في مسار المفاوضات، مشددًا على أنهما لن يعقدا أي لقاء مباشر مع المسؤولين الإيرانيين.
وأضاف المتحدث أنه لا توجد أي اجتماعات رفيعة المستوى مقررة بين الولايات المتحدة وإيران في الوقت الحالي، نافيًا التقارير التي تحدثت عن عقد لقاء مباشر بين الجانبين في الدوحة.
وأكد أن الأصول الإيرانية المجمدة البالغة 6 مليارات دولار لم تُنقل حتى الآن إلى طهران، في تناقض مع تصريحات إيرانية سابقة أشارت إلى قرب الإفراج عن جزء من هذه الأموال.