
أسرار الصحف المحلية
النهار
يُبدي جمهور “حزب الله” ثقة بالغة بأنّ الحزب سيُعيد إعمار ما تهدّم في كل القرى والبلدات في جنوب لبنان والمناطق، وبدأوا يتداولون في أرقام كبيرة بمئات آلاف الدولارات كتعويضات.
بدأ يُحكى في مجالس سياسية خاصة عن احتمال جدّي لتقريب موعد الانتخابات النيابية في لبنان وعدم انتظار انقضاء مهلة السنتين.
يقول ناشط سياسي أنّ التركيز حاليّاً ينصبّ ليس على رفض اتفاق واشنطن وإنّما على تعديل بعض فقراته، إذ إنّ اعتباره ميتاً وفق مسؤولي الثنائي الشيعي لا يعني شيئاً على الاطلاق.
يدور جدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول عمل انمائي أُنجز في مدينة بقاعية في محاولة لإقحام السياسية به وتصفية حسابات محلية.
نفى أكثر من وزير بأن يكون عيّن مستشاراً له سبق أن عمل في وزارة اخرى ولم يكُن على قدر المسؤولية والأمانة.
تراجعت وتيرة ملاحقة الدراجات النارية في بيروت، علماً أنّ مجموعات واتساب لأحد الاحزاب يرصد الحواجز المتنقلة ويُفيد أعضائه بها لسلوك طرق أخرى بديلة.
جرى استبعاد أحد الأسماء الشيعية من عضوية مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية، واستبدل بشيعي آخر اقترحته إحدى الوزيرات، رغم أنه لا يحمل شهادة عليا وفقاً لشروط القانون، وكان يعمل موظفاً في المجلس.
الجمهورية
يريد وزير من حزب مسيحي بحقيبة سيادية، تصغير حجم التمثيل الديبلوماسي للبنان في العديد من الدول التي لا يمتلك فيها لبنان جالية كبرى، لكنّ الأمر يصطدم بعقبتَي التمثيل الطائفي ومصالح سياسية لبعض الأحزاب.
لعبت دولة عربية كبيرة دوراً مهمّاً في إنجاز تفاهم على سحب فتيل الفتنة من الشارع في بيروت خلال الأيام القليلة الماضية.
يراهن ديبلوماسي عربي عريق، أنّ “ما كُتِب قد كُتِب في شأن نقل لبنان من الماضي إلى المستقبل، وأنّ ممانعة هذا المسار الاستراتيجي لن يبدِّل شيئاً، لكنّه سيراكم مزيداً من الخسائر”.
اللواء
استخدمت «قناة معارضة» وملتزمة بخط مناهضي، لغة غير مسبوقة في نقل كلام مرجع كبير!
يخشى متورطون في لبنان من امتداد نيران ملاحقة «الفاسدين» إليهم، في اطار الترتيبات الاميركية الجارية في المنطقة.
دخل القطاع الخاص بقوة في عملية استعادة البنية التحتية في قرى الجنوب المدمرة والتي عاد اليها سكانها، في مجالات الإنارة والاتصالات وخدمات المياه!
نداء الوطن
بدأ “حزب الله” حفر الأنفاق في تلة “علي الطاهر” عام 2000، بالتزامن مع إعلان التحرير، وليس بعد حرب تموز 2006. وذكرت المصادر أن التلة باتت تضم أكبر قاعدة للحزب وأن عددًا من دول المحور شارك في بنائها وعلى رأسها ايران.
يشير مصدر دبلوماسي إلى أن إسقاط “الإطار الثلاثي”، سواء سياسيًا أو عبر الآليات الدستورية، يعني عمليًا إسقاط آخر فرصة لمنع تجدّد الحرب. ويُذكّر المصدر “الثنائي” بمسار المفاوضات السابقة، إذ كان البديل، في كل مرة يرفض فيها لبنان اتفاقًا أو يمتنع عن تنفيذه، أسوأ من العرض المطروح.
علّق دبلوماسي غربي في بيروت على تموضع بري من الاتفاق الإطاري بالقول إن القراءة الدبلوماسية تقوم على أن الرجل يفضّل عادة انتظار اتجاه التوازنات قبل تثبيت موقفه النهائي بما ينسجم مع حساباته السياسية.