الخميس 17 محرم 1448 ﻫ - 2 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فيصل كرامي: لاول مرة يمسك لبنان بملف التفاوض ويتحدث عن نفسه

اعتبر النائب فيصل كرامي أنه “لا يمكن اختصار الحديث عن اتفاق الإطار بين لبنان إسرائيل بكلمتين مختصرتين او بموقف حاسم “مع” او “ضد”، فهذا الموضوع يحتاج الى تفسير والى شرح مفصّل، لكن باختصار:

“⁠نحن مع لبنان، ومع رئيس جمهورية لبنان ومع رئيس حكومة لبنان، ومع اي مسعى لبناني او عربي او اقليمي او دولي يؤدي الى وقف الحرب الاسرائيلية والاعتداءات والاحتلال الاسرائيلي لاراضي لبنانية، كما نعيد موقفنا الثابت بالعداء لاسرائيل وبعدم ثقتنا بها وبالتزاماتها.

– ⁠ثانياً، علينا ان نحدد ماذا نريد من اي اتفاق ومن اي مسعى. نحن نريد انسحاب العدو الاسرائيلي من الاراضي المحتلة، ونريد عودة الاسرى وعودة النازحين الى اراضيهم ومدنهم وقراهم، ونريد اعادة اعمار المناطق المدمرة، هذه هي الاهداف الاساسية، واي اتفاق يحقق هذه الاهداف نحن معه.

⁠من المؤكد ان اتفاق الاطار ليس كل طموحنا ولا يحقّق امانينا، لكننا نعتبره بداية تفاوض لبنانية، ولاول مرة يمسك لبنان بملف التفاوض ويتحدث عن نفسه، واحتمال فشله ونجاحه متساويين، وهو فتح كلام” وبداية نأمل ان تنجح.

وأضاف: “البعض في لبنان لا يريد للسلطة ان تفاوض بنفسها ويتمسّك بالاتفاق الايراني الاميركي في اسلام اباد كمسار وحيد للتفاوض باسم لبنان، ونحن رحّبنا بهذا المسعى وتمنينا ان ينحح في وقف الاعتداءات وتحرير الارض، لكن هناك ايضاً غموض في بنوده فيما يتعلق بالانسحاب الاسرائيلي. ولغاية اليوم لم نرَ وقفاً لاطلاق النار في لبنان ولم نرَ اغلاقاً لمضيق او اطلاقاً لصاروخ.

والبعض الاخر ونحن منهم نريد للدولة ان تتفاوض عن نفسها وان لا يبقى لبنان مادة على طاولة المفاوضات، بل ان يكون شريكاً في المفاوضات على الرغم من الصعوبات التي قد تواجهه، ونريد ان نصل الى اتفاق يحقق مصلحة لبنان اولاً، لا ان يكون لبنان ساحة او ورقة تفاوض في مسار يحقق مصالح الاخرين اولاً.

وللاسف نحن ندرك في المقابل ان اسرائيل لن تلتزم باي اتفاق، لا الايراني ولا اللبناني ولا اي اتفاق، ونسمع من نتنياهو وبن غفير وسموتريتش وكاتس كلاماً يطيح باي اتفاق.

ومن هنا اقول ما قاله الرئيس بري اليوم، ان لبنان بحاجة الى مظلة دولية تساعد على انجاز التسوية، وهذه المظلة يجب ان تضم اميركا والسعودية وايران، لانها تشكل الضمانة الاساسية لاي تسوية قابلة للحياة”.