
متلازمة الضائقة التنفسية - تعبيرية
أظهرت نتائج دراسة أولية أن عقاراً تجريبياً يعتمد على الأجسام المضادة قد يشكل خطوة واعدة في علاج متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وهي من أخطر أمراض الرئة وترتبط بمعدلات وفيات مرتفعة، في ظل غياب علاجات معتمدة حتى الآن.
وتحدث المتلازمة عندما تؤدي الإصابات أو العدوى إلى استجابة التهابية حادة تتسبب في تسرب السوائل إلى الرئتين، ما يعيق وصول الأكسجين إلى الدم. ويُشخَّص نحو 500 ألف شخص سنوياً بهذه الحالة في الولايات المتحدة، فيما يفارق نحو 40% منهم الحياة.
وشملت الدراسة 15 مريضاً تلقوا إما العقار التجريبي ALT-100 أو علاجاً وهمياً. ويستهدف الدواء إنزيماً مسؤولاً عن تنظيم الالتهابات في الجسم، بهدف الحد من تلف الرئتين وتقليل المضاعفات.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا العقار احتاجوا إلى أجهزة التنفس الصناعي لمدة سبعة أيام في المتوسط، مقابل نحو 14 يوماً لدى المجموعة التي تلقت العلاج الوهمي. كما سجلوا مستويات أقل من مؤشرات الالتهاب وحالات أقل من فشل الأعضاء، وهو السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالمتلازمة.
وأكد الباحثون أن معدلات السلامة والآثار الجانبية كانت متقاربة بين المجموعتين، ما يعزز من فرص الانتقال إلى مراحل أوسع من التجارب السريرية.
وقال قائد الدراسة إن النتائج “مذهلة” رغم محدودية عدد المشاركين، مشيراً إلى السعي للحصول على تمويل لإجراء دراسة أكبر، بعد الحصول على موافقة السلطات الصحية الأميركية لاختبار العقار أيضاً على مرضى التليف الرئوي المتفاقم.