الجمعة 3 صفر 1448 ﻫ - 17 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منظمة الهجرة: نقل جثث من توفوا بالإيبولا داخل الكونغو يخاطر بمفاقمة انتشاره

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الجمعة إن نقل جثث من توفوا بسبب إصابتهم بفيروس الإيبولا بين مناطق مختلفة من جمهورية الكونجو الديمقراطية، الذي يتم غالبا لإقامة جنازاتهم في بلداتهم وقراهم الأصلية، يخاطر بتفاقم تفشي الفيروس.

وهناك أكثر من ألفي حالة إصابة بالإيبولا و700 وفاة في الكونجو وأوغندا المجاورة حتى 14 يوليو تموز. وقالت المنظمة إن نحو ثلثي الوفيات وقعت خارج العيادات أو المستشفيات.

وينتشر هذا المرض الفيروسي، الذي يؤدي في كثير من الحالات للوفاة، عن طريق الاتصال المباشر بسوائل من أجسام الأشخاص أو الحيوانات المصابة، ويسبب أعراضا قد تشمل الحمى والقيء والنزيف الداخلي والخارجي. وتنتشر في الجائحة الحالية سلالة بونديبوجيو من الفيروس.

ويظل فيروس إيبولا شديد العدوى بعد الوفاة، مما يجعل إجراءات ومراسم الدفن عنصرا حاسما في السيطرة على تفشي المرض.

وقال آندرو مبالا من المنظمة الدولية للهجرة “إذا لم نتعامل مع الجثث بشكل جيد، وإذا لم نشرك المجتمع المحلي في ذلك… فهذا يعني أن المرض سينتشر بشكل أكبر داخل المجتمع”.

وقال مسؤولون من المنظمة إن نقل الجثث عبر المقاطعات داخل الكونجو يمثل تحديا خاصا، إذ ترغب العائلات في دفن أقاربها في قراهم وبلداتهم الأصلية.

وقال مبالا “لم يتم نقل أي جثث إلى دولة أخرى، لكننا شهدنا الكثير من عمليات نقل الجثث داخل البلاد”.

وحذرت المنظمة من أن مثل هذه التنقلات تخاطر بانتشار الفيروس إلى مناطق جديدة إذا لم يتم التعامل مع الجثث بطريقة آمنة.

    المصدر :
  • رويترز