
النائب ملحم خلف
اعتبر النائب ملحم خلف أن تطويب البطريرك إلياس الحويّك يشكل محطة وطنية تتجاوز بعدها الكنسي، وتحمل رسالة إلى جميع اللبنانيين في ظل الظروف التي يمر بها لبنان.
وقال خلف، في بيان، إن هذا الحدث يأتي في وقت ترتفع فيه أصوات تشكك بخيار لبنان الكبير أو تدعو إلى تقويض الأسس التي قام عليها، مؤكداً أن تطويب الحويّك يثبت أن الآباء المؤسسين أصابوا في رؤيتهم، وأن لبنان الكبير لم يكن تسوية عابرة أو خياراً ظرفياً، بل مشروع وطن حرّ وسيّد يقوم على الكرامة والتنوع في إطار الوحدة والعيش المشترك.
وأضاف أن المناسبة تمثل دعوة متجددة للتمسك بالثوابت الوطنية، واستعادة الرؤية التأسيسية، وصون لبنان الكبير باعتباره الضمانة لوحدة الوطن ورسالة لبنان الإنسانية والحضارية.
وأشار خلف إلى أن هذه الرسالة عبّر عنها البابا القديس يوحنا بولس الثاني عندما وصف لبنان بأنه “أكثر من وطن، إنه رسالة حرية ونموذج تنوع ضمن الوحدة للشرق كما للغرب”.