الأحد 12 صفر 1448 ﻫ - 26 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجنوب بين عودة الأهالي والتصعيد الإسرائيلي... وروما على موعد مع مفاوضات جديدة

تتواصل عودة الأهالي، وإن بوتيرة بطيئة، إلى بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية، بعد نحو أسبوع على دخول الجيش اللبناني وانتشاره داخل البلدة، في إطار المرحلة التجريبية الأولى من الاتفاق الإطاري.

وتزامن انتشار الجيش مع مباشرة الوحدات العسكرية وفوج الهندسة تنفيذ عمليات مسح هندسي شاملة لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، إلى جانب تسيير دوريات مكثفة في بلدتي فرون وصريفا، بهدف تأمين المنطقة وتهيئة الظروف المناسبة لعودة السكان.

في المقابل، لا يزال الوضع الميداني يشهد خروقات متواصلة نتيجة استمرار عمليات التفجير الإسرائيلية، فضلاً عن قصف مدفعي استهدف عدداً من البلدات، بينها النبطية الفوقا وعلي الطاهر، فيما تواصل القوات الإسرائيلية أعمال التجريف وتفجير المنازل والمباني في المناطق المتاخمة للحدود.

وشهدت بلدة كفرتبنيت النصيب الأكبر من عمليات التفجير، حيث استهدفت سلسلة انفجارات ضخمة منازل وأحياء سكنية، ما أدى إلى مزيد من الدمار في البلدة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تتجه الأنظار إلى العاصمة الإيطالية روما، التي تستعد لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات العسكرية والتقنية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في الرابع من آب/أغسطس المقبل، بهدف استكمال البحث في آليات تطبيق “المناطق التجريبية” وتثبيت مسار الاتفاق الإطاري.

وتتزامن هذه التحضيرات مع حراك سياسي ودبلوماسي تقوده السلطات اللبنانية لضمان نجاح المسار الأمني والعسكري، إذ تؤكد في اتصالاتها الدولية ضرورة التزام إسرائيل بالانسحاب الفعلي والتدريجي من المناطق النموذجية المتفق عليها، مع التشديد على توفير الحماية الكاملة للعسكريين والمدنيين ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار الناشئ.