الجمعة 17 صفر 1448 ﻫ - 31 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسهم أوروبا تسجل مكاسب شهرية بفضل التفاؤل بشأن الأرباح

أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض اليوم الجمعة، لكنها سجلت مكاسب شهرية، إذ عززت نتائج الشركات القوية الأسواق مما ساعدها على تجاوز شهر شهد تصاعدا في التوتر بالشرق الأوسط ومخاوف مرتبطة بتقييم قوة قطاع الذكاء الاصطناعي.

وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 0.1 بالمئة إلى 649.19 نقطة. وبلغ المؤشر مستوى ارتفاع غير مسبوق في وقت سابق من الجلسة قبل أن يتخلى عن مكاسبه.

وهبط سهم يونيفرسال ميوزيك جروب 25.4 بالمئة اليوم الجمعة، في أكبر خسارة يومية يسجلها السهم على الإطلاق، عقب إعلان نتائج الشركة للنصف الأول من العام. وانخفض مؤشر قطاع الإعلام 5.5 بالمئة.

وارتفعت أسهم التكنولوجيا 0.3 بالمئة، لكنها قلصت جانبا من مكاسبها المبكرة. وأظهرت النتائج الفصلية لشركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى هذا الأسبوع صورة متباينة، إذ قفز سهم مايكروسوفت بعد مؤشرات على أن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي تؤتي ثمارها، بينما تعرضت ميتا لضغوط بعدما انخفض تدفقها النقدي الحر نتيجة خطط الإنفاق.

وأثارت المخاوف من الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وعدم تحقق عوائده بالسرعة التي تتوقعها الأسواق، مزيدا من التدقيق في تقييمات القطاع، ما جعله عرضة لتقلبات حادة.

وقال محللون من يو.بي.إس في مذكرة إنهم يتوقعون أن تتجاوز النفقات الرأسمالية النقدية لدى الشركات العملاقة تدفقاتها النقدية التشغيلية، ما يزيد احتمال أن يكون إنفاق الذكاء الاصطناعي في 2028 أقل من مستواه في 2027، وهو ما يعد عاملا سلبيا لقطاع أشباه الموصلات.

وأضافوا “ما زلنا إيجابيين بشأن قصة نمو الذكاء الاصطناعي، لكننا نعتقد أن على المستثمرين إدارة مخاطر التركيز (على أسهم بعينها) من خلال توسيع انكشافهم على أسهم التكنولوجيا الدفاعية”.

وارتفعت أسهم الطاقة 1.2 بالمئة في أكبر مكسب بين القطاعات، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط.

واحتدمت الأزمة في الشرق الأوسط خلال هذا الشهر، إذ تجاوز خام برنت 90 دولارا للبرميل في وقت سابق من الأسبوع. إلا أن نتائج الشركات القوية ساعدت في تخفيف أثر تلك التطورات، ما مكّن المؤشر ستوكس 600 من تسجيل مكاسب أسبوعية وشهرية.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) كيفن وورش هذا الأسبوع إن صانعي السياسات ملتزمون بخفض التضخم، بعد أن أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، مما أبقى الأسواق في حالة ضبابية بشأن الخطوة المقبلة المحتملة.

    المصدر :
  • رويترز