الأربعاء 22 صفر 1448 ﻫ - 5 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمين سر نقابة أصحاب المطاعم: هذه الأمور انعكست سلبًا وبشكل مباشر على الحركة السياحية

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

بالرغم من الاستقرار الأمني النسبي، لا سيما بعد اتفاق الإطار واستمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، ما زالت السياحة دون المستوى المطلوب، ولم تعد إلى مستوياتها المعتادة، وذلك بسبب حالة عدم اليقين والقلق والترقب التي تسود المنطقة ولبنان، ما يدفع المغتربين والسياح إلى التردد في المجيء إلى لبنان.

وهذا ما أكده أمين سرّ نقابة أصحاب المطاعم إيتيان صبّاغ، الذي اعتبر في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أن الموسم السياحي هذا الصيف يُعد من أسوأ المواسم التي مرت على المنطقة، ولا سيما في لبنان، بسبب الظروف والأزمات السابقة، إلى جانب المشكلات المستمرة حتى الآن.

وأشار إلى أن المغتربين القادمين من دول الخليج، الذين يشكلون النسبة الأكبر من الزوار، تأثروا بالأزمة الراهنة وما يرافقها من تداعيات، حيث باتت فترات إقامتهم أقصر مما كانت عليه في السابق، لافتًا في الوقت نفسه إلى غياب السياح الأجانب والعرب، ولا سيما الإماراتيين، إضافة إلى المغتربين ذوي القدرة الشرائية العالية، كالقادمين من أستراليا وأميركا.

وتحدث عن التوترات المستمرة وعدم الاستقرار في المنطقة، إذ تشهد الساحة أحداثًا وتطورات متلاحقة كل أسبوع أو أسبوعين، ما يثير قلق الناس، فضلًا عن التحذيرات الأخيرة الصادرة عن بعض الدول من السفر إلى الشرق الأوسط، معربًا عن أسفه لأن كل هذه الأمور انعكست سلبًا وبشكل مباشر على الحركة السياحية.

وختم قائلًا إن الحركة السياحية بدأت تشهد تحسنًا ملحوظًا خلال شهر آب الجاري مقارنة بشهر تموز الماضي، حيث بدأ هذا الانتعاش منذ الأسبوع الأخير من تموز والأسبوع الأول من آب، مع تزايد وتيرة الحجوزات، لافتًا إلى أن العاصمة بيروت ما تزال الأكثر تأثرًا بالركود، إذ تفتقر إلى الحركة مقارنة بباقي المناطق، حيث يتجه الزوار نحو جونيه والشمال وفقرا وفاريا وجبيل.