
الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش
أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم السبت، أن بلاده ستواصل دعم وحدة الأراضي الأوكرانية وتسعى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي معها، من دون أن تتجه إلى فرض عقوبات على روسيا، حليفة صربيا التاريخية.
وجاءت تصريحات فوتشيتش خلال زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى بلجراد، وهي الأولى له منذ توليه الرئاسة عام 2019. ويختتم زيلينسكي اليوم السبت زيارة استمرت يومين، بحث خلالها مع المسؤولين الصرب سبل تطوير العلاقات بين البلدين.
وتحاول صربيا الحفاظ على توازن دقيق بين طموحها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وعلاقاتها السياسية والاقتصادية الوثيقة مع موسكو، فيما تعتمد بشكل كبير على روسيا لتلبية احتياجاتها من الغاز.
وأكد فوتشيتش أن بلجراد ستواصل دعم سلامة الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك المناطق التي سيطرت عليها روسيا منذ عام 2014، كما أعلن دعم مساعي كييف للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
من جهته، قال زيلينسكي إنه بحث مع فوتشيتش مشاريع مشتركة في البنية التحتية والطاقة والأمن الغذائي، خصوصاً استعداداً لفصل الشتاء المقبل في ظل الأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة الأوكرانية جراء الهجمات الروسية.
وفي المقابل، نفى فوتشيتش بحث أي تعاون عسكري مع زيلينسكي، فيما تنفي صربيا اتهامات موسكو بتزويد أوكرانيا بالذخيرة عبر وسطاء.