
احتجاجات - طرابلس
وردّد المحتجون هتافات رفضاً لارتفاع سعر صرف الدولار وتردّي الأوضاع المعيشية وغلاء السلع الغذائية، وطالبوا باسترداد الأموال المنهوبة ووضع حد لانهيار الليرة ومحاسبة التجار الجشعين، وتأمين الحد الأدنى من العيش بكرامة للمواطنين.
وبالتزامن مع وقع الاحتجاجات أبصرت لجنة المتابعة المنبثقة عن لقاء قيادات طرابلس الذي أقيم يوم الثلثاء الماضي في معرض رشيد كرامي الدولي النور، وعقدت اجتماعاً مطولاً اليوم، وقررت إطلاق تسمية لجنة المتابعة لإنقاذ الفيحاء عليها.
وكانت الاتصالات التي جرت خلال الأيام الماضية بين أركان اللقاء أفضت إلى توافق على أن تقتصر اللجنة على الوزير السابق أشرف ريفي ونقباء المهن الحرة: المحامين محمد المراد، الأطباء سليم أبي صالح، أطباء الأسنان رولا ديب، المهندسين بسام زيادة، وذلك لتسهيل مهمة اللجنة بعيدا عن أية تفسيرات أو خلفيات أو تجاذبات سياسية.
وأشارت المعلومات إلى أن لجنة المتابعة عقدت اجتماعاً الأول اليوم، وقد استمر لأكثر من ثلاث ساعات، حيث وضع المجتمعون على بساط البحث أربعة ملفات: الملف الطبي، والملف الاجتماعي والإغاثي، وملف الطلاب وطرابلس المتواجدين خارج لبنان وكيفية إعادتهم، وملف السجون، على أن يتم التواصل مع كل المعنيين بهذه الملفات للوصول إلى المعالجات المطلوبة.