الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا.. قفزة قياسية بإصابات كورونا

قال المركز الروسي لإدارة أزمة فيروس كورونا إن البلاد سجلت، الأحد، ارتفاعا قياسيا في حالات الإصابة بلغ 6060 حالة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مما رفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 42853.

وبدأ عدد الإصابات بالفيروس في روسيا في الارتفاع بشكل حاد هذا الشهر، على الرغم من أنها أبلغت عن إصابات أقل بكثير من العديد من دول غرب أوروبا في المراحل المبكرة من تفشي الوباء.

من جانب آخر، كشفت السلطات في العاصمة موسكو عن تقديم بدل مالي للمتبرعين ببلازما الدم من حاملي الأجسام المضادة لمرض”كوفيد – 19″.

ونص البيان الصادر عن مكتب العمدة وحكومة المدينة: “من أجل تحفيز التبرع بالبلازما، وضعت حكومة موسكو حوافز مادية للمتبرعين على النحو التالي: 1250 روبلاً لكل 150 ملل من البلازما، و5000 روبلا مقابل 600 ملل. يجب أن يكون حجم التبرع الواحد 300 ملل على الأقل، وليس أكثر من 600 ملل”.

وبدأت المراكز الطبية في موسكو باستخدام طريقة نقل بلازما الدم من الناس المتعافين من “كوفيد-19″، إذ يشير الخبراء إلى أن الأجسام المضادة الموجودة في هذه البلازما تساعد المصابين على التعامل مع العدوى.

وأثارت الأرقام الكبيرة من المصابين انتقادات ضد أداء بوتن، وبحسب الباحثة في معهد “كارينغي”، تاتيانا ستانوفايا، فإن الرئيس الروسي بدا خلال الأزمة منعزلا عن مواطنيه العاديين.

وأضافت أن بوتن بدا وكأنه غير موجود في أزمة كورونا، إذ خاطب الشعب مرتين بشكل سريع وزار مستشفى، لكنه لم يصدر أن تقييمات للأزمة ولم يقترح خطة عمل.

وأشارت إلى أن عمل الرئيس الروسي اقتصر على تدابير متفرقة وكلمات عامة.

وبحسب الباحثة الروسية، فإن بوتن لا يريد أن يربط نفسه حاليا بأي إجراءات قاسية أو غير شعبية تاركا تلك الإجراءات إلى المسؤولين الأقل منه.

وكان من بين المسؤولين الذين فرضوا قيود مشددة ومثيرة للجدل، سيرجي سوبيانين رئيس بلدية موسكو، التي تعد بؤرة الفيروس الرئيسية في روسيا.

ومما يشير إلى خطور الوضع الصحي داخل روسيا، التفشي الأخير لفيروس كورونا في الصين، إذ قالت الأخيرة إن لديها حالات “مستوردة” من ورسيا.

ومن خلال تتبع عشرات الحالات في الصين، تبين أنها وصلت إلى مدينة شنغهاي قادمة من موسكو عبر رحلة جوية في 10 أبريل الجاري. كما تقاتل الصين لمكافحة الفيروس في مدينة حدودية مع روسيا، حيث تتنشر حالات العدوى المستوردة.

وقال بوتن إن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كانت روسيا قادرة على الحد من انتشار الفيروس، مشيرا إلى أنه لا يستبعد خيار اللجوء إلى الجيش إن لزم الأمر.