
تواصل «كابريكورن» تقييم فرص الاندماج والاستحواذ في مصر (وزارة البترول)
أكدت شركة المضياف الماسية، التابعة لمجموعة كفاني القابضة ومقرها السعودية، وشركة الاستثمار المباشر ساموس إنرجي، بشكل منفصل اليوم الثلاثاء، عدم اعتزامهما تقديم عرض للاستحواذ على شركة كابريكورن إنرجي، ما يمهد الطريق أمام شركة جينيل إنرجي لإتمام صفقة الاستحواذ المتفق عليها مع شركة إنتاج النفط والغاز.
وجددت كابريكورن إنرجي توصيتها للمساهمين بالتصويت لصالح عرض الاستحواذ المقدم من جينيل إنرجي، والبالغة قيمته 360 مليون دولار.
وكانت مجموعة كفاني قد حصلت على أربعة تمديدات على الأقل للمهلة المحددة بموجب قواعد “قدم عرضك أو انسحب” في بريطانيا، منذ مارس الماضي، في محاولة لتأمين التمويل اللازم لتقديم عرض نقدي محتمل للاستحواذ على كابريكورن.
ولم توضح كفاني أو ساموس إنرجي أسباب قرارهما عدم المضي قدماً في تقديم عرض للاستحواذ.
وعقب الإعلان عن انسحاب الشركتين، تراجع سهم كابريكورن بنحو 7% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعدما كان قد ارتفع بنحو 38% منذ الكشف عن نية مجموعة كفاني الاستحواذ على الشركة.
وكانت كابريكورن قد تلقت في وقت سابق من يوليو الماضي عرضاً من ساموس إنرجي للاستحواذ عليها، في صفقة قدرت قيمة الشركة المدرجة في بورصة لندن والعاملة في قطاع النفط والغاز بنحو 268.8 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 362.8 مليون دولار.
وقالت كابريكورن إنها لا تزال تركز على إتمام صفقة الاستحواذ الموصى بها من جينيل إنرجي، وذلك في أعقاب الإعلانات الصادرة عن ساموس إنرجي والمضياف الماسية.
وتعد مجموعة كفاني شركة استثمارية سعودية خاصة تتخذ من جدة مقراً لها.