الخميس 30 صفر 1448 ﻫ - 13 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ناقلة النفط «كارولين بيزنجي» تهدد سواحل عُمان بكارثة بيئية

أعلنت شركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري، اليوم الخميس، مشاركتها في عملية إنقاذ ناقلة النفط «كارولين بيزنجي» الجانحة قبالة سواحل سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن سفن إنقاذ إضافية في طريقها إلى موقع الحادث لدعم جهود الإنقاذ.

وتأتي العملية فيما يتسع نطاق التسرب النفطي من الناقلة، التي تحمل نحو 800 ألف برميل من النفط الروسي، وسط مخاوف من وقوع واحدة من أسوأ الكوارث البيئية البحرية خلال السنوات الأخيرة.

وأكدت هيئة البيئة العُمانية، أمس الأربعاء، أن التلوث النفطي بدأ يصل إلى السواحل، موضحة أن عمليات الرصد أظهرت تأثر شواطئ منطقة رأس مدركة بالتلوث، مع توقع امتداد الأضرار على طول نحو 40 كيلومتراً، إضافة إلى احتمال وصول التسرب إلى الشواطئ الجنوبية لجزيرة مصيرة ضمن نطاق يتراوح بين 10 و20 كيلومتراً.

وبحسب جون آموس، المتخصص في حوادث التسرب النفطي والذي راجع صوراً للأقمار الصناعية حصلت عليها «رويترز»، تجاوزت مساحة البقعة النفطية 2000 كيلومتر مربع.

وكانت «كارولين بيزنجي» قد جنحت في 30 يونيو قبالة جزيرة عُمانية تقع ضمن محمية طبيعية بحرية، بعدما أبلغت للمرة الأولى عن تعرضها لمشكلات قبالة السواحل اليمنية في 8 يونيو.

وتسرب النفط بالقرب من الجزيرة، التي تعد جزءاً من محمية بحرية غنية بالحياة البرية، بما فيها الحيتان الحدباء وطائر الغاق السقطرى المعروف محلياً باسم «اللُوه»، ما يزيد المخاوف بشأن الأضرار التي قد تلحق بالنظام البيئي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجوم على الناقلة، التي كانت تمر خلال رحلتها من روسيا إلى الهند بمناطق تشهد توترات أمنية. وكانت السفينة قد غادرت ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود في أبريل، وعبرت قناة السويس نهاية مايو، قبل أن تواصل طريقها بالقرب من السواحل اليمنية، حيث شهدت المنطقة هجمات متكررة على السفن خلال الفترة الماضية.