
الأسهم الأوروبية
أنهت الأسهم الأوروبية تداولات اليوم الخميس دون تغير يذكر، وسط ترقب المستثمرين بيانات التضخم في منطقة اليورو، بعد موسم قوي لإعلانات نتائج أعمال الشركات، في حين ضغط انخفاض أسعار السلع الأولية على أسهم شركات الطاقة والتعدين.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 659.24 نقطة، متراجعاً عن أعلى مستوياته التي سجلها في الجلسة السابقة.
وتتجه الشركات الأوروبية نحو تسجيل أحد أقوى مواسم إعلان النتائج المالية منذ سنوات، بدعم من ارتفاع أرباح شركات الطاقة والمواد الخام، التي استفادت من صعود أسعار السلع الأولية بفعل تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط.
وقال جوست فان ليندرز، كبير خبراء الاستثمار لدى فان لانشوت كيمبن إنفستمنت مانجمنت، إن وضع الأرباح يشهد تحولاً كبيراً مقارنة بالسنوات الماضية، مشيراً إلى أن ذلك يمثل محركاً قوياً للأسهم الأوروبية.
لكن حالة عدم اليقين المرتبطة بالأزمة في الشرق الأوسط حدّت من مكاسب الأسواق، في ظل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن السيطرة على مضيق هرمز، الذي يعد ممراً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية.
وتراجع مؤشر قطاع الطاقة 0.8 في المئة، بينما قاد قطاع الموارد الأساسية خسائر القطاعات الأوروبية، منخفضاً نحو 3 في المئة، في أكبر تراجع له منذ أكثر من شهر، متأثراً بانخفاض أسعار المعادن النفيسة والنحاس.
وتتجه أنظار المستثمرين أيضاً إلى بيانات التضخم في منطقة اليورو المقرر صدورها غداً الجمعة، بحثاً عن مؤشرات بشأن المسار المقبل للسياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.
وفي المقابل، ارتفع قطاعا الأغذية والمشروبات والاتصالات بنسبة 1.3 في المئة و1 في المئة على التوالي، ليحدّا من خسائر المؤشر.
وقفز سهم ميرسك 9.4 في المئة بعدما أعلنت شركة الشحن الدنماركية أرباحاً تجاوزت توقعات السوق.
كما تصدر سهم آدين مكاسب ستوكس 600، مرتفعاً 16.4 في المئة، بعدما رفعت شركة المدفوعات الهولندية، التي تضم قائمة عملائها سبوتيفاي ومايكروسوفت، توقعاتها لنمو الإيرادات السنوية.
في المقابل، هوى سهم سويسكوت 14 في المئة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عام، بعد أن جاءت نتائج الشركة المتخصصة في الخدمات المالية والتداول دون التوقعات خلال النصف الأول من العام.