
حطام في أحد شوارع مدينة غرناطة بجنوب إسبانيا في أعقاب الزلزال الذي ضرب المنطقة، في 18 أغسطس 2026. رويترز
فرضت السلطات قيودا على دخول السياح إلى أجزاء من مجمع الحمراء الذي يعود إلى العصور الوسطى اليوم الثلاثاء بعد أن ضربت ثلاث هزات أرضية أخرى إقليم غرناطة بجنوب إسبانيا، مما تسبب في بعض الأضرار للمباني في المنطقة وأدى إلى إغلاق بعض المتاحف والمرافق الرياضية.
وقال أنطونيو سانز المسؤول الإقليمي في الأندلس لصحفيين إن ثلاثة أشخاص على الأقل أُصيبوا بجروح طفيفة، مضيفا أن أحدهم قاصر نقل إلى المستشفى.
وذكر المعهد الجغرافي الوطني الإسباني أن قوة كل زلزال من هذه الزلازل تجاوزت أربع درجات.
وجاءت هذه الهزات في أعقاب الزلزال الذي بلغت قوته خمس درجات والذي وقع يوم السبت في مدينة غرناطة التاريخية، مما ألحق أضرارا بالمنازل والسيارات وأجبر على الإغلاق المؤقت لقصر-حصن الحمراء الذي يعود إلى العصور الوسطى، وهو أحد المواقع السياحية الرئيسية في إسبانيا الذي زاره 2.7 مليون شخص العام الماضي.
وعلقت سلطات الحمراء هذه المرة دخول السياح إلى أجزاء من المجمع الشاسع المقام على تل يطل على المدينة، والذي يعد معلما من معالم العمارة الإسلامية في إسبانيا.
وقالت السلطات الإقليمية في غرناطة في بيان إنها أغلقت المباني الإدارية والمتاحف والمرافق الرياضية، لكنها أبقت المراكز الصحية الأولية مفتوحة في الوقت الحالي.
وقالت هيئة مترو غرناطة على منصة إكس إنها خفضت سرعة قطاراتها إلى 30 كيلومترا في الساعة كإجراء احترازي، بينما أظهرت وسائل إعلام محلية إخلاء عدة فنادق.
وتعرضت بعض المباني، ومعظمها سكني، لأضرار جراء الهزات، إذ ظهرت شقوق كبيرة في الجدران، وسقطت أجزاء من بعض الواجهات، وتناثر الطوب على الأرصفة.
وقال المعهد إن أقوى هزات اليوم، والتي بلغت شدتها 4.7 درجة، وقعت في الساعة 10:37 صباحا (0837 بتوقيت جرينتش)، وكان مركزها السطحي في بلدة جوجار الواقعة على بعد 10 كيلومترات جنوبي مدينة غرناطة. وتكون الزلازل السطحية أشد إحساسا بها وأكثر احتمالا لإحداث أضرار بالمباني مقارنة بهزة أعمق بالقوة نفسها.
وأعقب زلزال جوجار سريعا هزات أخف قليلا في بلدتين قريبتين على الأطراف الجنوبية لغرناطة.