الثلاثاء 5 ربيع الأول 1448 ﻫ - 18 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غزة تحت النار.. 6 شهداء بينهم طفل في غارة إسرائيلية على ميناء مدينة غزة

استشهد 6 فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب عشرة آخرون، الثلاثاء، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة ميناء الصيد البحري غربي مدينة غزة، وفق ما أفاد به مصدر في مجمع الشفاء الطبي لوكالة رويترز.

وتأتي الغارة في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، بالتزامن مع غارات استهدفت، بحسب الجيش الإسرائيلي، قياديين في حركة حماس أثناء اجتماعهم في منطقة الشاطئ شمال قطاع غزة.

وفي وقت تتواصل فيه المساعي الأميركية والإسرائيلية للدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام، تتواصل الضربات الإسرائيلية في القطاع، ما يضيف إلى معاناة المدنيين الفلسطينيين ويثير مخاوف من استمرار سقوط المزيد من الضحايا.

إسرائيل تضع شروطاً لنزع سلاح حماس

وبالتزامن مع التصعيد الميداني، أفادت مصادر «العربية/الحدث» بأن إسرائيل قدمت للمبعوث الأميركي جاريد كوشنر خطة تفصيلية بشأن آليات تنفيذ عملية نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة.

وبحسب المصادر، طلبت تل أبيب البدء بعملية نزع السلاح في مناطق محددة، مع مطالبتها بالمشاركة والإشراف على مراحل التنفيذ، إلى جانب إبعاد قيادات عسكرية وسيطة في حماس إلى خارج القطاع.

كما اشترطت إسرائيل إقامة منطقة عازلة داخل غزة، مؤكدة أنها لن تفاوض بشأن مساحتها، إضافة إلى مطالبة حماس بتقديم خريطة لشبكة الأنفاق، لمقارنتها بالمعلومات والخرائط التي بحوزتها.

وقالت المصادر إن إسرائيل تريد أيضاً تولي ما وصفته بـ«تنظيف الجيوب الخطرة» داخل القطاع.

كوشنر: نأمل بإحراز تقدم خلال 30 يوماً

وتأتي هذه التطورات بعد مباحثات أجراها كوشنر، الاثنين، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ركزت على آليات تنفيذ المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها ملف نزع سلاح حماس.

وقال كوشنر لشبكة «فوكس نيوز» من تل أبيب إنه يأمل في إحراز تقدم خلال نحو 30 يوماً، بما يشمل البدء بسحب جزء من أسلحة حماس تحت إشراف أميركي، على أن تتبع ذلك خطوات لردم بعض الأنفاق خلال فترة تتراوح بين 60 و90 يوماً.

من جهته، قال مسؤول إسرائيلي رفيع لوكالة فرانس برس إن كوشنر ونتنياهو اتفقا على عدم بدء إعادة الانتشار أو إعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس في كامل أراضيه.

وفي المقابل، أكدت حماس التزامها بخارطة الطريق المدعومة من الولايات المتحدة، فيما قال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن إسرائيل لم تقدم حتى الآن «موافقة واضحة» للوسطاء على تنفيذها.

وبينما تتكثف الاتصالات السياسية بشأن المرحلة الثانية من خطة السلام، يبقى المدنيون في غزة في مرمى النيران، مع استمرار الغارات الإسرائيلية وسقوط قتلى وجرحى، في مشهد يعكس حجم الكلفة الإنسانية التي يدفعها الفلسطينيون وسط تعثر المسار السياسي.

    المصدر :
  • وكالات