
وشُخصت أكثر من 2,403,410 إصابات رسمياً في 193 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي الوباء. وهذا العدد لا يعكس سوى جزء من عدد المصابين فعلياً، إذ تبقى الفحوص لكشف الإصابات في عدد من الدول محصورة بالحالات التي تتطلّب علاجا في المستشفى. ومن بين المصابين، تعافى ما لا يقل عن 537,700 شخص.
والولايات المتحدة التي سجلت أول وفاة نهاية فبراير هي الدولة الأكثر تضرراً جراء الوباء، سواء من حيث عدد الوفيات أو الإصابات. والدول الأكثر تضرراً بعد الولايات المتحدة هي إيطاليا، ثم إسبانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة.
وبلغت الوفيات في أوروبا، الاثنين الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش، 104,028 حالة.
وارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في مستشفيات إنجلترا إلى 14,829 بعد تسجيل 429 حالة وفاة جديدة في أدنى زيادة يومية منذ أسبوعين على الأقل.
وقالت هيئة الصحة الوطنية، إن 15 متوفى “تتراوح أعمارهم بين 49 و92 عاما لم تكن لديهم مشكلات صحية معروفة”.
وتوفي 399 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في إسبانيا، مقابل 410 وفيات في اليوم السابق، في أدنى حصيلة وفيات يومية في البلاد منذ أسابيع، كما أعلنت وزارة الصحة الاثنين.
وبلغ عدد الإصابات حتى الآن 200210 حالات في البلاد التي تلي إيطاليا والولايات المتحدة من حيث عدد الضحايا، في حين بلغ عدد من شفوا من المرض 80587، وفقا لوكالة فرانس برس.
وقالت هولندا إن عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد ارتفع 750 إلى 33,405 حالات، كما تم تسجيل 67 حالة وفاة جديدة.