
موظف يحمل عملات نقدية ورقية من الدولار داخل مكتب للصرافة في جاكرتا بإندونيسيا يوم 9 أبريل نيسان 2025. تصوير: ويلي كورنياوان - رويترز
تراجع الدولار الأميركي اليوم الأربعاء إلى قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر مقابل سلة من العملات الرئيسية، في ظل انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية عن مستوياتها المرتفعة التي سجلتها مؤخراً، بينما يترقب المستثمرون صدور محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي بحثاً عن إشارات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وارتفع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1577 دولار، ليبقى قرب أعلى مستوى له في شهرين الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3533 دولار، محافظاً على قربه من أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، قبيل صدور بيانات التضخم البريطانية في وقت لاحق اليوم.
أما الين الياباني، فاستقر عند 159.56 ين للدولار، بعدما تخلى عن جزء كبير من مكاسبه التي حققها عقب تدخل السلطات في سوق الصرف، لكنه لا يزال بعيداً عن أدنى مستوياته في عدة عقود، عندما بلغ نحو 164 يناً للدولار.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، بشكل طفيف إلى 99.65.
وفي أسواق السندات، توقفت موجة البيع في سندات الخزانة الأميركية مؤقتاً، في أسبوع يفتقر إلى بيانات اقتصادية بارزة أو محفزات واضحة. وتراجعت عوائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات إلى 4.702%، بينما انخفضت عوائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 5.282%.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى محضر أحدث اجتماع للجنة السوق المفتوحة الاتحادية، المسؤولة عن تحديد السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الاتحادي، والمقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، بحثاً عن مؤشرات بشأن توجهات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وقال هارفيندر كاليراي، كبير محللي الدخل الثابت والعملات لدى «ألباين ماكرو»، خلال ندوة عبر الإنترنت للعملاء، إن عدم إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي على رفع أسعار الفائدة من شأنه أن يحد بدرجة كبيرة من هامش ارتفاع عوائد السندات.