
نظارات (ميتا) التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي في مقرها الرئيسي في كاليفورنيا بالولايات المتحدة - رويترز
بدأ مشغلو دور السينما في بريطانيا تطبيق سياسات تهدف إلى حظر استخدام النظارات الذكية المزودة بكاميرات أو تقييده، بما في ذلك نظارات «ميتا» المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة بشأن الخصوصية وقرصنة الأفلام.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التدقيق في استخدام النظارات الذكية، نظراً لقدرتها على التقاط الصور وتسجيل مقاطع الفيديو. وكانت المحاكم في إنجلترا وويلز قد حظرت في وقت سابق من أغسطس/آب استخدام نظارات «ميتا» الذكية، بسبب القيود المفروضة على تصوير الصور ومقاطع الفيديو داخل قاعات المحاكم.
وتختلف السياسات المعتمدة بين دور السينما، إذ يطبق بعض المشغلين حظراً كاملاً، بينما يفرض آخرون قيوداً على الاستخدام، في غياب قاعدة موحدة تشمل قطاع السينما بأكمله.
وقالت رابطة دور السينما البريطانية إن مشغلي دور العرض يدركون أن النظارات الذكية قد توفر فوائد للأشخاص الذين لديهم متطلبات وصول محددة، مؤكدة أنها ستواصل العمل مع أعضائها لضمان بقاء سياساتهم ملائمة للتطورات الجديدة.
وفي وقت سابق من أغسطس/آب، أعلنت مجموعة ألمانية للدفاع عن الحقوق أنها رفعت دعوى جنائية ضد شركة «ميتا» وأطراف أخرى مرتبطة ببيع أجهزتها، مستندة إلى قوانين حماية الخصوصية.