
طفل صومالي نازح داخليًا يسير بين الملاجئ المؤقتة في مخيم «إلبيت 1» بمدينة بايدوا، الصومال، في 10 أغسطس 2026. رويترز
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الجمعة إن من المتوقع أن يصاب ما يقرب من 1.9 مليون طفل في الصومال بسوء التغذية هذا العام، مع زيادة بنسبة 32 بالمئة في عدد الأطفال الذين يدخلون منشآت صحية لإصابتهم بسوء التغذية الحاد الوخيم ومضاعفاته.
وأفادت المنظمة، في تصريحات نقلها المتحدث باسمها جيمس إلدر عبر مكالمة فيديو، بأن 205 من المنشآت الصحية ومنشآت التغذية أُغلقت حتى الآن بعد تخفيضات غير مسبوقة في المساعدات الإنسانية. وأضاف المتحدث أن ما يصل إلى 618 منشأة صحية قد تغلق أبوبها في أنحاء البلاد.
وتابع يقول “قلة المرافق تعني رحلات أطول للأمهات وأطفالهن، والرحلات الأطول تعني تأخر العلاج، وتأخر العلاج يعني تفاقم المرض وزيادة خطر الوفاة التي يمكن النجاة منها”.
وأضاف “هذا ليس الوقت المناسب للتراجع. يواجه الصومال أزمة مناخية تزداد سوءا، وجفافا شديدا في مناطق من الشمال، ونزاعا ونزوحا، وارتفاعا في تكاليف الوقود والأسمدة نتيجة لحرب إيران”.
وذكرت منظمة أطباء بلا حدود في وقت سابق من شهر أغسطس آب أن التمويل المخصص لمكافحة سوء التغذية الحاد في مناطق من الصومال انخفض بأكثر من 80 بالمئة هذا العام بعدما أوقفت الولايات المتحدة تمويلها وخفضت دول غربية أخرى أيضا مساعداتها.
وقال إلدر “يتزامن كل هذا مع واقع مرعب في الصومال، وهو وجود ما يقرب من 1.9 مليون طفل من المتوقع أن يصابوا هذا العام بسوء التغذية، من بينهم نصف مليون طفل تقريبا سيعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو النوع الأكثر فتكا”.