الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فرنسا تتجه لتوريد القمح إلى مصر مع اضطراب شحنات البحر الأسود

كشفت بيانات الشحن وبيانات التجار أن سفينتين من المقرر أن ترسوا في فرنسا خلال الأيام المقبلة لتحميل القمح المتجه إلى مصر، في مؤشر جديد على تغير مسارات إمدادات القمح العالمية بفعل اضطراب حركة الشحن عبر البحر الأسود.

ومن المتوقع وصول سفينتي الشحن «نانا لين» و«جنوة» إلى ميناء لا باليس على الساحل الغربي لفرنسا في 30 أغسطس/آب، على أن تحمل كل منهما نحو 30 ألف طن من القمح.

ولم تتضح بعد تفاصيل عقود التصدير أو وجهة الشحنات بشكل نهائي، لكن تجارا قالوا إن توقيت الشحنات يشير إلى احتمال استخدامها كبديل لإمدادات القمح الروسية أو الأوكرانية.

وتعتمد مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، بدرجة كبيرة على إمدادات البحر الأسود، إذ جاء أكثر من 80 بالمئة من وارداتها من القمح من روسيا وأوكرانيا خلال النصف الأول من عام 2026.

وتسببت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على الموانئ والسفن في اضطراب حاد بحركة شحن الحبوب عبر البحر الأسود، ما دفع المشترين إلى البحث عن مصادر بديلة.

وفرنسا هي أكبر منتج للقمح في الاتحاد الأوروبي، وتصدر القمح إلى مصر من حين لآخر، لكن الشحنات الفرنسية إلى السوق المصرية عادة ما تكون على متن سفن «باناماكس» الأكبر حجما، وليس السفن الأصغر المستخدمة في الشحنات المرتقبة.

وفي مؤشر آخر على تغير مسارات تجارة القمح، تقوم سفينة أخرى حاليا بتحميل القمح في شمال فرنسا تمهيدا لنقله إلى السودان.

ويرى تجار أن هذه الشحنة، التي ستكون أول شحنة قمح فرنسي إلى السودان منذ 18 عاما، قد تعكس أيضا تحولا في مصادر الإمدادات بعيدا عن منطقة البحر الأسود.

    المصدر :
  • رويترز